هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بناء على توصيات هذا المؤتمر، جاءت اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، التي قسمت المنطقة ووضعت حدودا لم تعرفها هذه المنطقة من قبل، ثم جاء بعدها وعد بلفور عام 1917
قال الأمين العام الأسبق لجامعة الدولة العربية عمرو موسى، إن أمريكا وروسيا ربما تبرمان اتفاقا شبيها باتفاقية سايكس-بيكو مطلع القرن العشرين لتقسيم دول الشرق الأوسط..
كم رأينا وسمعنا عما يحدث من إزهاق للأرواح في الشرق والغرب بل في كل أرجاء المعمورة؟ وهل هناك أسوأ ممن يُكفّر ويفتي بإزهاق الأرواح والممتلكات لبني الإنسان؟ وهل هناك تشويه وبُعد عن صورة الرحمة العالمية للدين الإسلامي الحنيف أبلغ من أن يمسك أحدهم سلاحه أو سيارته أو أي وسيلة ليقتل أخاه في الإنسانية بغض
هل يعرف عشقي من يحاور وهل سيغير آراء غولد ومن يعمل معه ويتعاون معه في أميركا والذين يدعون لمواجهة السعودية والفكر الوهابي لأنهم المصدر الأساسي للكراهية والرعب والعنف المنتشر في العالم اليوم؟
عندما احتلت فرنسا سوريا في بدايات القرن العشرين، بعد اتفاق سايكس-بيكو؛ عمدت باريس إلى تقسيمها إلى دويلات صغيرة تحت الحكم الفرنسي، على أسس عرقية وإقليمية وطائفية، فكان هنالك دولة للعلويين، وأخرى للدروز، وثالثة للأتراك..
في أسبوع واحد، «احتفل» العرب بذكريين اثنتين تُنسب إليهما أمور كثيرة: واحدة تعود إلى 1916، وهي مئوية اتفاقية سايكس- بيكو التي جرى الاتفاق على أنها «جزّأت المشرق العربي»، والثانية تعود إلى 1948، وهي ذكرى النكبة الفلسطينية وقيام إسرائيل التي فصلت عرب آسيا عن عرب إفريقيا.
هل هو مجرد أسطورة صنعتها "هوليوود" عبر فيلم المخرج ديفيد لين "لورانس العرب"، ومن بطولة بيتر أوتول الذي هو الآخر صنع أسطورته ونجوميته من خلال دوره في الفيلم الذي أنتج عام 1962؟
يقرأ محللون سياسيون من خلال ما تفيد به الأنباء، بأن تقسيم بعض الدول العربية يتجه ليكون أمرا واقعيا يوما ما، وهو الأمر الذي يبدو وكأنه يلقى قبولا بين الأطراف ذات الصلة، حتى أن حديث بعض السياسيين أصبح يتناول شكل القسمة الجديدة، وبشكل علني في وسائل الإعلام، وذلك بعد ما أسموه "وفاة سايكس بيكو".
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالا للكاتب ديفيد غاردنر، حول الذكرى المئة لمعاهدة سايكس بيكو السرية بين الفرنسيين والبريطانيين، خلال الحرب العالمية الأولى، التي تقاسم البلدان بموجبها بلاد الشام والعراق..
تناولت صحيفة "الإيكونوميست" البريطانية صراعات الشرق الأوسط، التي تأثرت ملامحها عقب ثورات الربيع العربي في عام 2011، والأوضاع المأساوية التي وصلت إليها دول المنطقة عقب فشلها بالإطاحة بمستبدي العرب..
خصصت مجلة "إيكونوميست" محورا خاصا عن العالم العربي وآفاق المستقبل فيه، وركزت على أثر اتفاقية سايكس بيكو في أثناء الحرب العالمية الأولى، التي تمر مئويتها الأولى هذا الشهر..
التفكيك الأول تأسَّس على قاعدة اتفاقية سايكس ـ بيكو وروحِها، وقد كان مرورُ قرن من الزمن كافياً لفرض واقعِ التجزئة وتكريسِه قانونياً، وسياسياً، وثقافياً. أما التفكيكُ الثاني فهو الذي بدأت ترتيباتُه، في تقديرنا، مع العُشرية الأخيرة من القرن الماضي.
تناول تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، قراءة تاريخية للأحداث التي برز فيها العقيد تي إي لورانس، المعروف باسم "لورنس العرب"، وبنى عليها تصورا لردة فعله فيما لو أنه كان حيا اليوم، ليشهد ظهور تنظيم الدولة..
فجأة، ودون سابق إنذار، توالت التصريحات الروسية والأمريكية الرسمية، المشوبة بقدر من الغموض، حول احتمال أن تتحول سوريا إلى دولة فيدرالية.
في مثل هذا الشهر، منذ مئة عام بالتمام والكمال، اتفقت الدولتان الاستعماريتان، بريطانيا العظمى وفرنسا، وبإشراك لروسيا في الحصول على جزء من الغنيمة، اتفقتا على توقيع اتفاقية سايكس - بيكو الشهيرة. وكان العرّابان الموقّعان الإنجليزي سايكس والفرنسي بيكو.
بات متداولا في كتابات وتحليلات منشورة، توصيف الأحداث التي عصفت بالعالم العربي بعد الثورات العربية بأنها "إرهاصات بين يدي سايكس بيكو الثانية"، ما يعني أن خارطة العالم العربي مرشحة لإعادة ترسيم حدودها من جديد..