هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تكشف بيانات "أوتشا" أن سلطات الاحتلال هدمت، منذ مطلع 2024، 1164 منشأة فلسطينية بذريعة عدم الحصول على تراخيص بناء، ما تسبب بتهجير أكثر من 1500 فلسطيني.
أعربت الكاتبة شوفال عن أسفها لأن "الجيش الإسرائيلي"، وفي ظل الانتخابات الوشيكة، يبدو أنه تُرك للمواجهة بمفرده؛ كاشفةً عن مخاوفها من الاستيقاظ قريباً على انتفاضة فلسطينية لا تعرف إسرائيل كيف تخرج منها.
قال يعقوب هاداس الدبلوماسي الإسرائيلي السابق إن "الأردن اليوم لديه درجة عالية جداً من عدم الثقة تجاه إسرائيل، على أقل تقدير".
قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن "الجيش الإسرائيلي يحدد مجموعة من المهاجمين المنفردين، ويُفعّل مقر الفرقة 98 تحسبًا لسلسلة من الأحداث المتوقعة غدًا مع وصول مئات الآلاف من الإسرائيليين للاحتفال بعيد العُرش في الضفة الغربية".
شنت قوات الاحتلال اقتحاماتٍ شملت مخيمات عسكر القديم وعقبة جبر وعايدة والعروب، إلى جانب منطقة سكنات نازحي مخيم جنين، وسط مداهماتٍ للمنازل واعتقالات.
ماكرون: لا يمكن الوقوف مكتوفي الأيدي أمام المشهد المثير للخزي في غزة والضفة، داعيا إلى حل الدولتين وضمان حقوق الفلسطينيين وسيادتهم.
تتواصل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، على الفلسطينيين في الضفة الغربية وسط حملات اعتقالات واقتلاع للأشجار.
يكتب أبو حبلة: إن معركة الأرض لا تجري دائماً بالجرافة والمصادرة المباشرة؛ فقد تتم أيضاً عبر التسجيل والتصنيف والتخطيط وإعلان «أراضي الدولة» ونقل الاختصاصات وإعادة بناء الآليات الإدارية.
تأتي تصريحات غانتس وسط تصعيد أمني متواصل في الضفة الغربية، حيث أوعز رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بتشديد العدوان ضد البلدات والقرى في الضفة الغربية
زامير قال إن قوات الاحتلال عززت انتشارها ورفعت مستوى التأهب في مختلف الجبهات خلال يوم الغفران
اقتحمت قوات الاحتلال مناطق في طولكرم، وأعلنت إخضاع مواقع بينها مقام بنات يعقوب لسلطة الآثار الإسرائيلية، بذريعة وجود مواقع أثرية
هدمت جرافات الاحتلال 5 مساكن من الصفيح كانت تؤوي نحو 30 مواطناً، وحظيرة للأغنام في منطقة وعر البيك ببلدة عناتا، شمال شرقي القدس، وذلك بعد أسابيع من توزيع عشرات إخطارات الهدم في المنطقة، بحجة البناء دون ترخيص.
يكتب القدوة: لا يمكن لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وممارسات حكومة التطرف والقتل الدموي إن تسقط بالتقادم ولن يكون لمرتكبيها حصانة، وكل من يثبت تورطه فيها يجب أن يتحمل التبعات القانونية كاملة.
يكتب صيام: أصبح الحديث عن التهجير والطرد والإخلاء الإجباري والتطهير العرقي مصطلحات دارجة على ألسنة كبار المسؤولين الصهاينة، من دون وجل أو تردد أو مواربة.
أكثر من 600 ألف طالب فلسطيني يواجهون اضطرابًا في التعليم، فيما تهدد أوامر الهدم 84 مدرسة، وسط القيود العسكرية وعنف المستوطنين.
تكمن خطورة هذه التحولات في أنها تنقل "E1" من مخطط ظل مجمداً لعقود إلى مشروع حكومي يجري تفكيك عوائقه التخطيطية والمالية والتنفيذية تباعاً