هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كان تاريخ بورقيبة النضالي يشفع له عند كثير من التونسيين عندما يتجاوز دوره كرئيس، وكانت تحديات تأسيس الدولة والاستقلال ماثلة أمام أعين الجميع. وهو ما يفتقده سعيد في تجربته الحالية التي لا يُعرف إلى أين ستمضي بتونس في نهاية المطاف..
النخب التي أدارت تونس بعد الثورة قد فشلت في التخلص من ميراثهما معا. وهو فشل جعل ورثة المنظومة القديمة يتصدرون المشهد العام ويتحكمون – من مواقعهم المختلفة - في مسار الانتقال الديمقراطي ومخرجاته الهشة
لو أردنا تقييم أداء الرئيس قيس سعيد، فإننا لن نجد أفضل من معيارين ارتضاهما هو لتقييم غيره من السياسيين: المعيار الأخلاقي- الشرعي (خاصةً قيمة الصدق) والمعيار السياسي (خاصةً قيمة الإنجاز)
المسيرة السياسية لراشد الغنوشي الرئيس الحالي لمجلس نواب الشعب التونسي، طويلة وثرية لا تكاد تشبهها مسيرة أي سياسي من رفاقه ومنافسيه، ويصعب اختصارها في بعض الوقائع أو بعض المحطات.
انقلب الدفاع عن بورقيبة إلى دفاع عن منطق المنظومة القديمة ومصالحها الجهوية والزبونية، وانقلب نقدها إلى تبرير لفشل القائمين على الدولة أو إلى تنفيس عن العجر وهروب من تحمل المسؤولية
أول خطب الزعيم بورقيبة بعد الاستقلال كشفت عن تأثره بعذاب المرأة، لأنه كما قال نشأ هو الأصغر في أسرته وكان دائما في رعاية النساء: أمه وأخواته البنات وعماته، واكتشف أنهن مقهورات..
كان وقتها في بدايات الخمسينيات من عمره، متحدثاً لبقاً، حججه جاهزة ومقنعة، ثاقباً في حضوره آسراً للجالسين..
استحضار الذاكرة وفتح جروح الماضي ليس أمرا هينا، وقد تكون له مضاعفات خطيرة على المناخ العام، وعلى وحدة المجتمع. هذا ما يحذر منه البعض. فالمحكمة قد تتعمق في خلفيات الملف
فجرت أولى جلسات الدوائر القضائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بتونس للنظر في قضية اغتيال الزعيم السياسي المعارض صالح بن يوسف جدلا واسعا، بعد توجيه تهمة القتل للرئيس الراحل الحبيب بورقيبة رفقة مجموعة من معاونيه.
أصدرت "هيئة الحقيقة والكرامة" التونسية، تقريرها عن العدالة الانتقالية في البلاد، طالبة من الرئيس الحالي، باجي قايد السبسي، الاعتذار من التونسيين بسبب ممارسات إبان المحاولة الانقلابية على حكم الرئيس الحبيب بورقيبة عام 1962.
أثارت القيادية بحركة النهضة محرزية العبيدي الجدل بسبب إجابة لها عن سؤال إعلامي يتعلق بأفضل رئيس تونسي من وجهة نظرها بين الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة والسابق المنصف المرزوقي والمخلوع بن علي.
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا للمعلق المعروف توماس فريدمان، تحت عنوان "مدارس أكثر ودبابات أقل للشرق الأوسط"..
كان العقيد يعتقد بأن بورقيبة رجل متقدم في السن ولا يعي ما يقول، وأنه في نهاية الأمر يبقى "عميلا" للغرب، وليست لديه القدرة أو الثقافة الثورية، لكن ما حصل فيما بعد كشف بوضوح أن بورقيبة لم يكن يومها يهذي، وأن الثورة لا تعني تضخما لغويا أو ارتجالا في إدارة العلاقة مع الشأن المحلي والدولي
خلفت الحملات الانتخابية التي أطلقتها منذ أيام الأحزاب التونسية المتنافسة على مقاعد "بلديات 2018 " المقررة في 6 مايو/ نيسان المقبل، جدلا واسعا بين التونسيين والأحزاب ذاتها، وتراوحت بين النقد والسخرية والتندر لأساليب الدعاية والحشد المنتهجة، خاصة بعد استحضار بعض تلك الحملات للفكر "البورقيبي" الحداثي و
بالأمس القريب، نشرت "هيئة الحقيقة والكرامة" التي تأسست بعد الثورة للبحث في قضايا الانتهاكات التي عرفها النظام الاستبدادي التونسي وثائقَ صادمة حول طبيعة النظام السياسي التونسي منذ ما سمي زورا " الاستقلال".
لقد استبشر بالثورة، لكنه لم يفعل مثل معظم الدستوريين الذين عادوا من جديد إلى الشأن السياسي