هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
طارق الزمر يكتب: لقد ظننتم أنكم تستطيعون بناء أمة بالقوة وحدها، بلا حرية، وبلا عقيدة حية، وبلا إنسان مستقل داخليا.. لكن كل ما بُني على الخوف سقط أو سيسقط، وكل مشروع انفصل عن روح الأمة بقي غريبا عنها مهما امتلك من سلاح وإعلام وشعارات
مصطفى خضري يكتب: الأنماط التي هندستها الحقبة الناصرية لم تكن مجرد إجراءات استثنائية فرضتها ظروف الخمسينيات والستينيات الصاخبة، بل كانت بمثابة التدشين الفعلي والتدوين التاريخي لكتالوج الديكتاتور المريض بالسلطة؛ تلك الشفرة التأسيسية لإخضاع الوعي التي تلقفتها النظم الحاكمة في مصر من بعده كإرث سياسي جاهز للتطبيق. غير أن هذا الكتالوج لم يظل ساكنا؛ بل أعاد كل حاكم متعاقب صياغته وتأهيله ليتواءم مع مقتضيات زمنه والملامح النفسية لشخصيته، متحولا من الشحن الأيديولوجي العروبي الصاخب، إلى التخدير الاستهلاكي والإنهاك الاقتصادي تارة، أو الترويع الأمني والبيروقراطي تارة أخرى
قام جمال عبد الناصر بانقلاب في 23/7/1952 وأنهى النظام الملكي الذي امتد 150 عاماً تقريباً، كما نقل مصر من القول بالقومية المصرية الفرعونية إلى القول بالقومية العربية، وألغى نظام الحياة البرلمانية، وألغى الأحزاب وأوجد في البداية بديلاً عن الأحزاب هيئة تحرير جامعة للشعب المصري سماها "هيئة التحرير"، ثم أوجد هيئة أخرى في مرحلة لاحقة سماها "الاتحاد القومي" ثم في مرحلة ثالثة "الاتحاد الاشتراكي".
أكد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس أن مصر تعتبر أغنى دولة في المنطقة العربية، إلا أنها تواجه العديد من المشاكل الداخلية التي ساهمت في تعميقها فترة الحكم الاشتراكي التي شهدتها البلاد في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر..
باعت عايدة عبد الناصر شقيقة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر قطعة أرض في قلب مدينة الشيخ زايد لتطوير مشروع عمراني على مساحة 50 فدانا..
يرصد كتاب جديد نشرته مطبعة جامعة بنسلفانيا الشهر الماضي، حياة اليهود في القاهرة، حيث يسلط الضوء على ما يصفه الكاتب بـ"العصر الذهبي لليهود في مصر"..
في ذكرى النكسة، تكشف وثائق بريطانية عن تآكل شعبية نظام الرئيس المصري الراحل جمال ناصر، قبل حرب 1967 بسبب تغلغل الجيش المصري في الدولة والفشل الاقتصادي.
كشف الشيخ جميل الحجيلان أول وزير إعلام سعودي، تفاصيل الاتصال الوحيد الذي تلقاه من الملك فيصل بعد تنحي الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر عن الحكم بعد حرب 1967..
أعاد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، مشاركة تغريدة الإعلامي جابر القرموطي، منتقدا مطالبته بمنع انتقاد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، داعيا إلى عدم "تأليه" الرؤساء.
اعتذر المفكر السياسي المصري الدكتور مصطفى الفقي من تصريحاته حول تناول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر المشروبات الروحية معتبرا ذلك خطأ غير مقصود
أحمد عبد العزيز يكتب: يتعين علينا إعادة قراءة تاريخ "الصراع" بين عبد الناصر والكيان الصهيوني قراءة مختلفة، عن تلك التي أُشربناها صغارا، فشوشتنا كبارا، إلا من سلك طرقا أخرى للبحث عن الحقيقة..
هشام الحمامي يكتب: لن تعود السياسة إلى الحياة إلا بعودة الحياة إلى الإنسان وعودة الإنسان إلى السياسة! وهو ما لن يتحقق إلا بـ"إصلاح" الاضطراب الشديد الذي أصاب "الشخصية المصرية" في سويدائها، من بعد تكوين "جمهورية 1952م"..
أحمد عبد العزيز يكتب: محضر هذا الاجتماع (في نظري) من أهم الوثائق التاريخية (إن لم يكن أهمها على الإطلاق) التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك؛ أن قرار القضاء على الإخوان المسلمين قد اتخذه عبد الناصر أثناء هذه الاجتماعات التي خرج منها بقناعة راسخة مفادها أنه لا يمكنه الانفراد بالسلطة في وجود الإخوان..
أحمد عبد العزيز يكتب: محضر هذا الاجتماع الذي سجله المستشار حسن العشماوي في كتابه "الأيام الحاسمة وحصادها" يفسر لنا (مقدما) كل ما أصاب الإخوان المسلمين من اضطهاد وتنكيل، على يد عبد الناصر وعساكره وإعلامه، قبل أن يقع بأكثر من عام! ويثبت أن كل الحوادث والاتهامات التي تم تدبيرها واختلاقها ثم إلصاقها بالإخوان؛ ما كانت إلا عناوين لمخطط عبد الناصر للتخلص من "كيان" الإخوان المسلمين، وبعض رموزه الذين كان يعتبرهم عبد الناصر خطرا داهما يتهدده شخصيا!
أميرة أبو الفتوح يكتب: تغير الأنظمة في العالم العربي، وسقوط الملكيات فيها واستبدالها بالنظم الرئاسية، جاء من خلال انقلابات عسكرية من حفنة من ضباط الجيش الصغار، أغوتهم قوى خارجية طمعاً في الحكم والاستيلاء على ثروات البلاد، وليس من خلال ثورات شعبية كما حدث في أوروبا، ومع ذلك يصر أصحابها الانقلابيون على اعتبارها ثورات شعبية ويقيمون لها الاحتفالات السنوية
أحمد عبد العزيز يكتب: فِرية تواصل الإخوان مع الإنجليز، دون علم عبد الناصر، تلك الفرية التي صيغت في صورة اتهام، وجهته "محكمة الثورة" لعدد من الإخوان، رغم أن اتصال الإخوان بمستر إيفانز (مستشار السفارة البريطانية بالقاهرة لشؤون الشرق) تم بإذن من عبد الناصر..