هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية تأسيس "المهرجان الثقافي الدولي الإفريقي ـ المتوسطي للفكر"، بعد صدور القرار المتضمن إنشاء التظاهرة في العدد 53 من الجريدة الرسمية، لتدخل بذلك "اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر" ضمن أجندة التظاهرات الثقافية الوطنية الدائمة، في خطوة تسعى الجزائر من خلالها إلى ترسيخ فضاء فكري وثقافي للحوار بين إفريقيا والمتوسط وإعادة استحضار المشترك الحضاري والإنساني بين شعوبهما. ويأتي تأسيس المهرجان امتدادا للطبعة الأولى من «اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر» التي حملت عنوان "أوغسطين.. تجلٍّ جزائري إفريقي ومتوسطي"، قبل أن تتبلور الحاجة إلى إطار مؤسسي يمنح هذا المسار الاستمرارية والانتظام، مع اعتماد صيغة متنقلة تستضيف كل سنة إحدى ولايات البلاد، بما يفتح المجال أمام توسيع دائرة المشاركة وإدماج الخصوصيات التاريخية والثقافية للمناطق الجزائرية في حوار أوسع حول قضايا الفكر والهوية والذاكرة ومستقبل الفضاء الإفريقي-المتوسطي.
لم يكن مهرجان "ريوايلد" في مقاطعة كيري الأيرلندية يتوقع أن يتحول إلى قضية سياسية تتجاوز الموسيقى والفنون، لكن احتجاجات مؤيدة لفلسطين وتسريبات من داخل فريق التنظيم انتهت بقرار رسمي يمنع مشاركة أفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
تتسع دائرة الغضب داخل الأوساط السينمائية العالمية ضد مهرجان برلين السينمائي الدولي “برليناله”، بعدما وقع عشرات المشاركين الحاليين والسابقين رسالة مفتوحة اتهمت إدارة المهرجان بـ“الصمت” تجاه حرب الإبادة في غزة.
انسحبت كاتبة هندية من مهرجان برلين السينمائي بسبب تجاهل الحديث عن إبادة غزة.
“أسبوع الكُتاب في أديلايد 2026” يلغى بعد أزمة غير مسبوقة تفجرت إثر سحب دعوة الكاتبة الأسترالية الفلسطينية راندا عبد الفتاح، ما أدى إلى انسحاب جماعي لأكثر من 180 كاتبا ومتحدثا.
هشام عبد الحميد يكتب: ما يهمّنا هو الانتصار للجمال في وجه زحف القبح الذي كاد يقضي على الأخضر واليابس، لولا تصدّي كتيبة من جنود الإبداع
اختتمت في العاصمة البريطانية لندن مساء اليوم السبت فعاليات النسخة العشرين من مهرجان فلسطين، الذي نظمّه المنتدى الفلسطيني في بريطانيا بمشاركة واسعة من الجالية الفلسطينية والعربية والمتضامنين من مختلف الخلفيات، ليصبح منصة بارزة لدعم القضية الفلسطينية وتعزيز التضامن الدولي مع غزة. شهد المهرجان حضور نحو 1500 مشارك بينهم شخصيات سياسية وأكاديمية وفنية، وتضمن كلمات وشهادات حية حول الصمود الفلسطيني والمعاناة الإنسانية في غزة، بالإضافة إلى تكريم ناشطين وأطباء وقانونيين، مع عروض ثقافية وفنية تقليدية ومعاصرة، ما جمع بين البعد الإنساني، السياسي، والثقافي في احتفال يعكس القوة المجتمعية والتضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.
انطلقت في الدوحة اليوم الخميس فعاليات النسخة الـ13 من مهرجان الدوحة الدولي للأفلام، وسط مشاركة عالمية واسعة وحضور فلسطيني لافت يتصدر المشهد من خلال فيلم الافتتاح «صوت هند رجب» الذي يوثّق اللحظات الأخيرة للطفلة الفلسطينية التي هزّ صوتها ضمير العالم، في دورة تسعى من خلالها قطر إلى ترسيخ مكانتها كمنصة إقليمية مؤثرة لصناعة السينما، وفتح نافذة فنية وإنسانية على القضايا الكبرى وفي مقدمتها فلسطين.
تألقت العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس في افتتاح الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي جمع نخبة من نجوم السينما وصنّاعها من مصر والعالم العربي والعالم، وسط أجواء من البهجة والاهتمام الإعلامي الواسع، ليؤكد المهرجان مجدداً دوره كمنصة للفن والحوار الإنساني ورسالة مصر المتجددة في دعم الإبداع والسلام.
هشام عبد الحميد يكتب: فكيف يعقل أن تجوب فرق المهرجان وإدارته مهرجانات العالم طوال العام، بتكلفة كبيرة تشمل تذاكر الدرجة الأولى والإقامة في أفخم الفنادق، ثم تكون الحصيلة 12 فيلما فقط؟! من المسؤول عن ذلك؟!
أثار انسحاب المخرجة المصرية مروة الشرقاوي من الدورة الخامسة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بالجزائر عاصفة من الجدل، بعدما كشفت في منشور مطوّل على حسابها في "فيس بوك" عن تفاصيل وصفتها بـ"المهينة وغير الإنسانية" رافقت مشاركتها منذ تلقي الدعوة وحتى وصولها إلى الجزائر، حيث تحدثت عن إهمال تنظيمي ومعاملة تمييزية دفعتها إلى العودة إلى القاهرة، في وقت سارعت فيه إدارة المهرجان إلى نفي اتهاماتها واعتبار ما ورد في منشورها "ادعاءات باطلة" تمس صورة الجزائر والمهرجان، مؤكدة سحب فيلمها من البرنامج مع التلويح باتخاذ خطوات قانونية.
محمد موسى يكتب: لقد تحوّل ذلك الفوز لفيلم قصة هند ابنة غزة الجريحة إلى ركنٍ من أركان المهرجان، إذ بدا واضحا أن الحدث لم يعد مجرد مسابقة سينمائية، بل منبرا أخلاقيا أعاد للسينما دورها الأصيل: أن تكون صوت المظلومين. فالجائزة لم تُمنَح لفيلمٍ فقط، بل لقضية بأكملها، ولطفلة أصبحت أيقونة للبراءة المقتولة ووجها للأمل الذي لا ينطفئ ما بقي فينا قلبٌ يخفق بالحياة والحرية
تعرّض الحفل الختامي لمهرجان "مغني وارسو" للثقافة اليهودية، مساء الأحد الماضي، في العاصمة البولندية وارسو، لاحتجاج مفاجئ بعدما أقدم شخصان على تعطيل عرض المغني الإسرائيلي ديفيد دور على خشبة المسرح الكبير، ما أثار توتراً داخل القاعة.,
حضر آلاف المتفرجين العرض الذي أثار جدلاً واسعاً، حيث هتف أعضاء الفرقة الثلاثة في بدايته: "فلسطين حرة، حرة"، وسط تفاعل جماهيري رافقته الكوفيات الفلسطينية والقمصان الإيرلندية، مؤكدين في الوقت ذاته أنهم "ليسوا ضد إسرائيل".
أشعلت هتافات فلسطين حرة، وأوقفوا الإبادة الجماعية بغزة، حفل انطلاق مهرجان الثيران الشهير بإسبانيا، وسط صيحات عشرات الآلاف من المشاركين والذي أبدوا تضامنا مع غزة.
هشام عبد الحميد يكتب: لا بد من تكاتف الجهود لإعادة السينما المصرية إلى خريطة المهرجانات الكبرى مرة أخرى