هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أمر وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل بتحرك حاملة طائرات لدخول الخليج في حالة اللجوء إلى خيارات عسكرية في العراق.
منذ سقوط بغداد تحت الاحتلال الأميركي قبل نحو 11 عاما ظهرت أسماء كثيرة واختفت أخرى ممن كانوا مرتبطين بالرئيس الراحل صدام حسين
كتب المعلق الأمريكي في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ديفيد إغناتيوس، عن النصر الحاسم والمثير للدهشة الذي حققه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وقال إنه يحمل رسالة سياسة مهمة مفادها مسؤولية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن "الكارثة"، فهو شخصية انقسامية وطائفية، فقد ثقة جيشه وشعبه، ولن يكون قادرا على جمع شتات العراق مرة أخرى مهما قدمت له إدارة أوباما من الدعم العسكري.
قالت صحيفة التايمز اللندنية في افتتاحيتها يوم الجمعة، إن العراق يواجه هذا الأسبوع احتمال العودة إلى حرب أهلية كاملة بعد ثلاث سنوات من انسحاب القوات الأمريكية.
نقلت مصادر صحفية عن مصادر فرنسية وأمريكية لم تسمها؛ أن الجانبين الأمريكي والفرنسي يجريان مشاورات للتدخل الجوي في العراق، بالتزامن مع تاكيدت عن دخول قوات إيرانية لمساعدة قوات نوري المالكي.
وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" ما يجري في العراق بأنه كارثة، وعبرت عن دهشتها عن فشل أمريكا والحكومة العراقية، قائلة: "كانوا يتشاركون في المعلومات الأمنية.. وفوجئوا بسرعة الأحداث".
لو طرحنا السؤال التالي: ترى هل كان بشار الأسد سعيدا بما جرى في العراق خلال الأيام الماضية، أعني سيطرة تنظيم الدولة على الموصل وسواها، وتهديده بالسيطرة على أخرى؟
اتهمت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحملته مسؤولية الأزمة الحالية
سيطر مقاتلو "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الأربعاء، على مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس الراحل، صدام حسين، مركز محافظة صلاح الدين، ذات الأغلبية السنية، بحسب مصدر أمني.
أكد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في بيان الأربعاء سيطرته على محافظة نينوى العراقية الشمالية التي أعلنها ولاية، متعهدا بشن "غزوات" جديدة.
أعلن المرجع العراقي الشيعي علي السيستاني دعمه للجيش العراقي عقب سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الثلاثاء على كامل محافظة نينوى شمال العراق.
كتب علي حسين: يتشاطر البعض ممن وجدوا في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وفي شقيقه "تويتر" فسحة لإظهار مواهبهم الطائفية، على تصوير الأزمة العراقية على أنها معركة بين سنة الموصل وشيعة ميسان، أو هي حرب بين معسكر الإمام علي "ع" من جانب وأعدائهم معسكر يزيد من جانب آخر..
أبدى ائتلاف "متحدون للاصلاح" (سني)، يوم السبت، استعداده للنقاش حول أي مرشح يتقدم به "التحالف الوطني" غير رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي.
نقلت صحيفة المشرق العراقية عن مصادر إن وفدا أميركيا سيزور العاصمة العراقية بغداد ويلتقي رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي بهدف حل المشكلة السياسية المتفاقمة حول تشكيل الحكومة المقبلة.
نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر قالت إنها مطلعة على برنامج زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى طهران السبت، أنه سيبلغ المسؤولين الإيرانيين عدم تمسكه بالترشح لولاية ثالثة "حفاظاً على وحدة التحالف الوطني الشيعي المنقسم على نفسه في هذه المسألة".
ليست طرفة، بل حقيقة سمعتها وشاهدتها في بغداد: سأل الصحفي الغربي، في العام 1995، عزت إبراهيم الدوري الذي كان يرأس الاستفتاء على الرئيس العراقي صدام حسين، عن كيفية التعامل مع مئات لم يصوتوا بـ"نعم" للرئيس الذي حصل على نسبة 99.9 %.