هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حملت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة الصينية بكين رسائل سياسية واقتصادية واسعة، في وقت يشهد فيه العالم تصاعدا في التوترات الدولية من الحرب في إيران إلى الأزمة الأوكرانية
ألطاف موتي يكتب: أصبح من الصعب تجاهل الاتجاه العالمي. إن العالم يدخل فترة من القوة المتشرذمة، حيث لا يمكن لدولة واحدة أن تهيمن على السياسة الدولية بمفردها. وفي هذا النظام متعدد الأقطاب الناشئ، تضع الصين نفسها ليس بالضرورة كبديل للولايات المتحدة، بل كمركز اتصال يربط القوى والاقتصادات والأقاليم المتنافسة
قال وو شينبو، مستشار وزارة الخارجية الصينية، إن "الصين حريصة على إيجاد حل لأزمة النفط التاريخية التي اندلعت بسبب إغلاق مضيق هرمز، والتي دخلت شهرها الرابع."
يكتب قلالة: كافة بلدان العالم لم تعد في مأمن من التقلبات الجيوسياسية الكبيرة ومن التنافس الأمريكي-الصيني على قيادة العالم.
يكتب عطالله: الآسيويون قادمون. وحدها أفريقيا في قيلولة لا نهاية لها. ثلاثة من حكامها مضى عليهم نصف قرن وهم يحكمون.
مصطفى الخليل يكتب: الزيارة مرآة تعكس فشل النهج الأحادي الذي أعطى الأولوية للهيمنة على الاستقرار؛ فالعبث الأمريكي الذي زعزع استقرار الخليج يجبر الولايات المتحدة على البحث عن شريك كانت تسعى سابقا لاحتوائه. سواء أسفر ذلك عن قطب عالمي دائم أو هدنة مؤقتة، فالأمر الواضح أن عصر الأحادية قد انتهى. ترامب "المؤدب" في بكين، وهو يتفاوض حول هرمز، يمثل نهاية ذلك الفصل
تناول تقرير لصحيفة "ازفيستيا" الروسية المناورات النووية التي تجريها روسيا وبيلاروسيا باعتبارها رسالة ردع في مواجهة توسع الناتو وتزايد احتمالات المواجهة الاستراتيجية.
ناقش تقرير أمريكي احتمال مقايضة تايوان بضغط صيني على إيران وروسيا لإنهاء أزمات الشرق الأوسط وأوكرانيا المتصاعدة حاليا
قالت روسيا والصين إنها تسعى لبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب، مشددتين على أن الأوضاع الدولية باتت أكثر تعقيدا.
أكدت بكين وموسكو خلال محادثات رفيعة المستوى بين شي جين بينغ وفلاديمير بوتين استمرار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
أكد بيانات شحن أن ناقلتين صينيتين تحملان 4 ملايين برميل نفط غادرتا مضيق هرمز بعد انتظار شهرين، متجهتين إلى موانئ بالصين مطلع يونيو.
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين مساء الثلاثاء، حيث يلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ بهدف إظهار متانة العلاقات بين البلدين، وذلك بعد بضعة أيام من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قالت صحيفة فايننشال تايمز، إن ترامب اقترح تعاونا ثلاثيا مع روسيا والصين ضد المحكمة الجنائية الدولية.
يكتب عبد الله: استمرار الحرب يعني مكاسب جيوسياسية مهمة للصين، حيث يتحول التركيز العسكري والدبلوماسي الأمريكي بعيدا عن منطقة المحيطين الهادئ والهندي، وهما ساحة الصراع مع واشنطن.
كشف تقرير حديث لمنظمة منظمة العفو الدولية عن ارتفاع غير مسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام حول العالم خلال عام 2025.
رائد ناجي يكتب: يمكن القول إن الزيارة نجحت شكليا، لكنها كشفت عمق الفشل البنيوي بين الطرفين. نجحت؛ لأن الصين استطاعت أن تقدم نفسها أمام العالم باعتبارها قوة واثقة، قادرة على استقبال رئيس أمريكي صاخب، دون أن تفقد هدوءها الاستراتيجي. ونجح ترامب؛ لأنه عاد إلى الداخل الأمريكي محملا بصفقات اقتصادية ضخمة، حاول تسويقها باعتبارها انتصارا قوميا للصناعة الأمريكية