هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت السفارة الأمريكية في الجزائر افتتاح مكتب فرعي للملحق القانوني التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) داخل مقرها الدبلوماسي، في ما يمثل انتقالاً جديداً في مسار التعاون بين البلدين في ملفات إنفاذ القانون والقضايا الأمنية المشتركة. ورغم أن واشنطن لم تكشف تفاصيل دقيقة حول طبيعة مهام المكتب، فإن الخطوة تأتي في سياق إقليمي حساس يشهد تصاعد التحديات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، خصوصاً في منطقة الساحل وشمال أفريقيا، ما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر انتظاماً في تبادل المعلومات والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الجزائرية والأمريكية، ويحمل في الوقت ذاته رسائل سياسية واستراتيجية تتجاوز البعد التقني للتعاون الأمني.
استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الاثنين، رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في أول زيارة رسمية منذ الأزمة الحادة التي عصفت بالعلاقات بين البلدين عام 2022، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في طي صفحة الخلافات وإعادة بناء الشراكة الاستراتيجية. ولا تقتصر أهمية الزيارة على ملفات الطاقة والاستثمار، بل تمتد إلى رسائل إقليمية ودولية تؤكد تنامي الدور الجزائري في معادلات أمن المتوسط والطاقة الأوروبية، إلى جانب رسائل داخلية تسعى من خلالها الجزائر إلى إبراز نجاح دبلوماسيتها في فرض عودة العلاقات مع مدريد، دون التخلي عن ثوابتها في القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها قضية الصحراء الغربية.
تشهد العلاقات الجزائرية الإماراتية تصعيدا جديدا بعد تداول تقارير إعلامية جزائرية تحدثت عن احتمال لجوء الجزائر إلى إجراءات دبلوماسية تجاه أبوظبي، على خلفية اتهامات بوجود حملات إعلامية ورقمية استغلت الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية لنشر معلومات مضللة وتشويه صورة البلاد. وبحسب ما أوردته صحيفة "الخبر" الجزائرية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، فإن السلطات تدرس خيارات للرد على ما تعتبره استهدافا متكررا لمصالح الجزائر، في حين لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الجزائر يؤكد اتخاذ قرار بهذا الشأن، كما لم يصدر تعليق من الجانب الإماراتي على هذه التقارير.
نقلت الصحيفة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن السلطات الجزائرية "لم يعد بإمكانها الوقوف مكتوفة الأيدي" أمام ما اعتبرته استهدافاً متكرراً للجزائر ومصالحها، مشيرة إلى أن قرار قطع العلاقات بات قيد الإعداد بعد نفاد صبر الجزائر تجاه أبوظبي.
أعلنت المحكمة الدستورية في الجزائر، السبت، النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت مطلع تموز/ يوليو الجاري، بنسبة مشاركة بلغت 21.24 بالمئة..
امتنع تبون عن التعليق على قضية الصحفي الفرنسي غليز، وسط تصاعد الآمال الفرنسية بإطلاق سراحه عبر وساطة ألمانية محتملة جديدة
الحريق الذي اندلع داخل مقر مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في العاصمة الجزائرية أودى بحياة 11 شخصا..
شككت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان في مصداقية تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن ترحيبه بالمعارضة وحق المواطنين في انتقاد السلطة، مؤكدة أن الواقع الحقوقي في البلاد يشهد استمرار ملاحقة المعارضين والناشطين والصحفيين، واحتجاز أكثر من 200 معتقل رأي، فضلاً عن استمرار القيود المفروضة على الأحزاب والجمعيات ووسائل الإعلام.
دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى ترسيخ ثقافة المعارضة القائمة على الحوار وتقديم البدائل
هزّ حريق مروع مؤسسة لرعاية الأيتام في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية، الخميس، مخلفاً 11 قتيلاً و19 مصاباً في حصيلة أولية، فيما واصلت فرق الحماية المدنية عمليات الإطفاء والإنقاذ داخل المبنى، وسط ترقب لكشف ملابسات الحادث وأسبابه، في واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي تطال مؤسسة اجتماعية في الجزائر خلال السنوات الأخيرة.
قالت الرئاسة الجزائرية، في بيان، إن تبون وصل إلى العاصمة برلين تلبية لدعوة من نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير.
خفضت محكمة جزائرية، حكما بسجن وزير سابق، ونجله في قضية فساد خلال تسلمه المنصب.
أثار استمرار احتجاز الصحافي والناشط الحقوقي الجزائري حسن بوراس تحركا أمميا، بعدما حذر خبراء تابعون لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من المخاطر الصحية التي تهدد حياته عقب إضرابه عن الطعام، مطالبين السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عنه وضمان حصوله على الرعاية الطبية والمحاكمة العادلة. وقال الخبراء إن قضية بوراس تندرج ضمن سياق أوسع من المخاوف المرتبطة بالملاحقات القضائية للصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر، في وقت تؤكد فيه السلطات الجزائرية أن الإجراءات المتخذة بحقه تخضع للقانون ولا تستهدف نشاطه الإعلامي أو الحقوقي.
بعد 15 شهرا من التوتر الشديد، الذي بلغ ذروته مع سحب السفراء وإغلاق المجال الجوي في أبريل 2025، إثر حادثة إسقاط طائرة مسيرة مالية، قررت الحكومتان إعادة المياه إلى مجاريها الدبلوماسية وفتح الأجواء أمام الملاحة المدنية والعسكرية.
طوت الجزائر ومالي صفحة أشهر من التوتر الدبلوماسي بإجراءات متزامنة عكست عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين، إذ أعلنت باماكو إعادة سفيرها إلى الجزائر وفتح مجالها الجوي أمام الطيران الجزائري، فيما قررت الجزائر إعادة سفيرها إلى مالي واستئناف حركة الملاحة الجوية المالية، في خطوات متبادلة تؤشر إلى انفراج الأزمة التي اندلعت العام الماضي، وتمهد لاستئناف التعاون السياسي والأمني بين البلدين في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الساحل.
قررت وزارة الدفاع الجزائرية، الجمعة، إعادة فتح المجال الجوي للبلاد أمام الطيران المالي، وذك بعد إغلاق امتد لمدة عام، بسبب اختراقات متكررة من جانب طائرات مسيّرة تابعة لمالي..