هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تدور موضوعات هذا الكتاب حول مسائل تتعلق بالعقل، التكنولوجيا، الهوية، الأخلاق، الدين وغيرها، من منظور إعادة النظر في الكثير من المسلمات الفكرية التي استقرت في والوعي الجمعي، ووصلت لحد أنها أصبحت حقيقة ثابتة لا تقبل التبديل.
في يوم واحد، اتخذت الجزائر قرارين استثنائيين يفتحان نقاشا واسعا حول اتجاه سياستها الأمنية داخليا وخارجيا؛ فمن جهة، وجّه الرئيس عبد المجيد تبون بإعداد تعديل للقانون الجنائي يشدد العقوبات على المتورطين عمدا في إشعال حرائق الغابات، وصولا إلى تنفيذ حكم الإعدام، بعد 33 عاما من آخر عملية إعدام في البلاد، ومن جهة أخرى أرسلت الجزائر أربع مقاتلات من طراز «سوخوي-30» إلى العاصمة النيجرية نيامي، استجابة لطلب السلطات هناك ودعما للجيش في مواجهة محاولة تمرد عسكري. وبينما تقدم السلطة الخطوتين باعتبارهما استجابة لظروف أمنية استثنائية وحماية للاستقرار، يواجه القراران انتقادات حادة من معارضين جزائريين، خصوصا بشأن مدى دستورية إرسال قوات إلى الخارج، وتوقيت إعادة تفعيل الإعدام، وما إذا كانت هذه التطورات تعكس تحولا فعليا في العقيدة الأمنية الجزائرية التي ظلت لعقود شديدة التحفظ تجاه التدخل العسكري خارج الحدود.
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد، وصول 4 طائرات قتالية تابعة لجيش بلادها إلى عاصمة النيجر نيامي، وذلك في مهمة وصفتها بـ"دعم جيش النيجر لمواجهة محاولة زعزعة الاستقرار"..
يعد عيسيو من رجال الأعمال الذين برزوا في الجزائر خلال السنوات التي سبقت سقوط نظام الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وكان مالكًا لقناة "الجزائرية وان" (El Djazairia One)، إلى جانب نشاطه في قطاعات أخرى بينها العقارات والاستيراد.
لم تعلن السلطات الجزائرية عن الحصيلة النهائية للوفيات في الحرائق التي تخطت حاجز الـ120 على مستوى البلاد.
بكثير من الحزن والغضب والألم أكتب هذه الكلمات وأنا أتابع فواجع الحرائق المرعبة، والأكثر فتكا التي تضرب شرق الجزائر خاصة، وبالأخص في ولايتي جيجل وبجاية الأكثر تضررا. ليست المأساة في الجزائر اليوم أن الغابات تحترق فقط. المأساة أن السلطة الحاكمة تبدو مرة أخرى وكأنها فوجئت بالنار وهي تعرف، منذ سنوات، أن الصيف الجزائري، وحتى الخريف مع التغير المناخي، أصبح موعدا متكررا للحرائق والكوارث.
حدة حرائق الغابات في الجزائر تتراجع مع تمكن فرق الحماية المدنية من إخماد 118 حريقا من أصل 123 خلال 24 ساعة، بالتزامن مع تشييع جماعي لعدد من ضحايا الحرائق في ولاية جيجل.
السلطات الجزائرية تفتح تحقيقات معمقة لكشف أسباب اندلاع حرائق متزامنة في عدة ولايات، بعدما خلفت موجة النيران 12 قتيلا وعشرات المصابين.
يكتب بن عيسى: لا تزيد مساحة الغطاء الغابي في الجزائر عن الأربعة ملايين هكتار، وهو رقمٌ مجهري في بلاد قارة مثل الجزائر، فهو دون الاثنين بالمئة من مساحة الجزائر، وهي قادرة على المديين القصير والمتوسط، على مضاعفة هذه الأرقام.
إن الجزائر مسلمة وستظل كذلك إن شاء الله بإرادة المخلصين من أبنائها الواعين الرافضين للاستحلال مثلما كانوا رافضين للاحتلال وقاوموه من البداية حتى النهاية متمسكين بوحدتهم وهويتهم الوطنية التي تحطمت على صخرتها الصلبة كل المخططات الفرنسية كما أثبتنا في عدة مقالات سابقة ذات صلة.
الجزائر تعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام إثر وفاة 12 شخصا في حرائق غابات اجتاحت عددا من ولايات وسط وشرق البلاد، بالتزامن مع موجة حر شديدة ساهمت في سرعة انتشار النيران.
دخلت الجزائر في حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، الخميس، إثر سقوط ضحايا في موجة حرائق اجتاحت عددا من الولايات في وسط وشرق البلاد، في وقت تواصل فيه فرق الحماية المدنية عمليات إخماد النيران والسيطرة على البؤر المشتعلة وحماية السكان والمناطق السكنية. وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون تنكيس الأعلام الوطنية وإلغاء مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية خلال فترة الحداد، متوجها بالتعازي إلى عائلات الضحايا، بينما دفعت خطورة الوضع السلطات إلى تكثيف التدخلات الميدانية في الولايات الأكثر تضررا.
تتجه العلاقات الجزائرية-النيجرية إلى مرحلة جديدة من التقارب، مع تكثيف الاتصالات الرسمية بين البلدين وتوسيع أجندة التعاون لتشمل الطاقة والاستثمار والبنية التحتية والأمن، إذ أجرى الوزير الأول النيجري علي محمد لمين زين، الخميس، مباحثات مع نظيره الجزائري سيفي غريب في الجزائر، تناولت واقع العلاقات الثنائية وسبل الارتقاء بها، في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز حضورها في منطقة الساحل، بينما تبحث نيامي عن شراكات إقليمية جديدة تدعم احتياجاتها الاقتصادية والتنموية والأمنية.
أثارت اتهامات بشأن وجود علاقات بين جهات فرنسية وأخرى مغربية حالةً من الجدل في الجزائر، فيما يترقب البعض ما سيفضي به الأمر بعد أن وصل إلى القضاء.
أعلن وزير الداخلية الجزائري، سعيد سعيود، مساء الأربعاء، وفاة 12 شخصا جراء موجة حرائق غابات اندلعت في عدد من ولايات شرق البلاد.
أعلن الوزير الأول ورئيس حكومة مالي، عبد الله مايغا، أن رئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الدولة، الفريق أول أسيمي غويتا، قبل دعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للقيام بزيارة رسمية إلى الجزائر، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين بعد فترة من التوتر والخلافات. وجاء الإعلان عقب استقبال تبون لمايغا، الذي حمل رسالة من غويتا إلى الرئيس الجزائري، أكد فيها تقديره للدعوة وموافقته عليها، على أن يحدد موعد الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية. وتزامنت الخطوة مع تأكيد مالي والجزائر على أهمية الجوار الجغرافي والتاريخ المشترك واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، فيما يفرض تعقيد الوضع الأمني والسياسي في منطقة الساحل، وارتباط مالي بالنيجر وبوركينا فاسو ضمن تحالف دول الساحل، على الزيارة المرتقبة أبعاداً تتجاوز العلاقات الثنائية إلى مستقبل التوازنات الإقليمية.