هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن "السلطات الإسرائيلية ما زالت بانتظار موافقة السعودية للمشاركة في التحقيق بخصوص ما جرى في طائرة فلاي دبي، وتأمل ألا تستبعد".
نفى أحمد موفق زيدان المستشار الإعلامي للرئيس السوري أحمد الشرع صحة التقارير التي تحدثت أن دمشق تدرس إرسال قوات لليمن.
نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة، أن السلطات الأمريكية حاولت ثني السعودية عن تصعيد الصراع مع حركة "أنصار الله" اليمنية الحوثيين.
قال موقع أكسيوس، إن السعودية طلبت من سوريا إرسال مقاتلين إلى اليمن لدعم الجبهة ضد الحوثي.
دفعت الهجمات التي استهدفت مطارات في السعودية وتصاعد التحذيرات الحوثية بشأن المجال الجوي إلى تحرك أمريكي جديد، بعدما دعت البعثة الأمريكية في المملكة مواطنيها إلى توخي الحذر
يواجه سريلانكي هندوسي حكما بالإعدام في السعودية، بعد الحكم عليه بسبب إساءته للإسلام والنبي.
قالت السلطات السعودية إن العشرات قتلوا وأصيبوا جراء هجمات على مطارين في الرياض وأبها.
تُعد تحقيقات السلامة، المصممة لضمان سلامة الرحلات الجوية، إجراء روتينيا بعد الحوادث، لكنها ليست إلزامية في حال وجود فعل متعمد
بدأت تركيا تقديم دعم دفاعي وتقني للسعودية لمواجهة هجمات الحوثيين، يشمل معدات عسكرية وأنظمة دفاع جوي ومشغلي طائرات مسيرة وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
أفاد موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الطيران أن الرحلات المتجهة إلى الرياض حلّقت "في منطقة انتظار بعيداً عن المطار" لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل بسبب توقّف هبوط الطائرات في المطار.
المباراة التي حضرها 62 ألفا و827 متفرجا، في أكبر حضور جماهيري يسجله الملعب منذ افتتاحه، شهدت أجواء مشحونة منذ ما قبل صافرة البداية.
أعلنت السعودية تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بطرق غير نظامية، مشترطة امتلاك جواز سفر يمني، وسط ترحيب الحكومة اليمنية
تأتي التسعيرة الجديدة في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية حالة من الحذر الشديد، مع استمرار التوترات الجيوسياسية بسبب استمرار حرب إيران، رغم انتعاش حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز ومسارات أخرى.
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثي"، الأربعاء، استهداف مطاري الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها بالصواريخ البالستية، فيما أعلنت السعودية اعتراضها صاروخا في شمال العاصمة.
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين يمنيين، أنهم "حاولوا تحذير السعودية والولايات المتحدة بعد انتشار الحوثيين على طول الساحل اليمني للبحر الأحمر".
أنهى ترامب الحملة العسكرية في اليمن فجأة في أيار/مايو 2025 باتفاق وقف إطلاق نار توسطت فيه عُمان، وأعلن النصر، قائلاً إن الحوثيين "لا يريدون القتال بعد الآن" وأعطونا كلمتهم بأنهم لن يطلقوا النار على السفن بعد الآن، ونحن نلتزم بذلك".