فتحت
السعودية تحقيقا منفصلا في حادثة طعن قائد طائرة تابعة لشركة
فلاي دبي الأسبوع الماضي، بحسب ما صرحت به ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز.
وحتى الآن، لم يكن من الواضح ما إذا كانت السعودية ستشرع في إجراء مثل هذا
التحقيق، الذي يقول الخبراء إنه قد يختبر نظام التعاون الدولي المصمم لتقديم توصيات تتعلق بالسلامة دون محاولة إلقاء اللوم على أي طرف.
وقالت المصادر المطلعة إن السعودية أخطرت وكالات الطيران المتخصصة في الخارج بأنها ستجري تحقيقا يتعلق بالسلامة، وفقا للقواعد الدولية، بشأن الرحلة "إف.زد 1073" التي كانت في المجال الجوي السعودي عندما هاجم مساعد الطيار قائد السفينة بفأس الطوارئ.
وقد فتحت الإمارات بالفعل تحقيقا جنائيا منفصلا في الحادث، الذي وصفه المدعي العام فيها بأنه "هجوم إرهابي".
اظهار أخبار متعلقة
وعرضت دولة الاحتلال المشاركة في أي تحقيق في السلامة تقوده السعودية، لكن رئيس هيئة التحقيق في حوادث الطيران الإسرائيلية قال لرويترز إن "إسرائيل" لم تدع حتى الآن للمشاركة.
ولا تربط السعودية ودولة الاحتلال علاقات دبلوماسية، على الرغم من أن الخبراء يقولون إن نظام التعاون الذي استمر لعقود في مجال منع الحوادث، والذي ينسب إليه الفضل على نطاق واسع في الانخفاض الحاد في معدل الحوادث، يمكن أن يتجاوز حدود السياسة.
وتُعد تحقيقات السلامة، المصممة لضمان سلامة الرحلات الجوية، إجراء روتينيا بعد الحوادث، لكنها ليست إلزامية في حال وجود فعل متعمد، كما في حالة المحاولة المشتبه بها من قبل مساعد الطيار لإسقاط طائرة فلاي دبي خلال توجهها إلى دولة الاحتلال في 30 أيلول/ سبتمبر.