هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت منظمة العفو الدولية، إن مراسم الإعلان عن تأسيس ما يُسمى بـ"مجلس السلام" العالمي تكشف عن تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
تتجه الولايات المتحدة للانسحاب من منظمة الصحة العالمية بقرار من ترامب، رغم تحذيرات من أضرار صحية عالمية وأزمة مالية حادة للمنظمة.
فجر طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأسيس كيان دولي جديد تحت مسمى "مجلس السلام" جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والدبلوماسية، وسط مخاوف من أن يشكل محاولة أمريكية لتهميش دور الأمم المتحدة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الولايات المتحدة تتصرف دون مساءلة، متعاملة مع نفوذها على أنه أهم من القانون الدولي، مشدداً على أن الهيكل الحالي لمجلس الأمن الدولي لا يعكس الواقع العالمي ويمنح الأعضاء الدائمين صلاحيات واسعة عبر الفيتو، ودعا إلى إصلاح عاجل للمجلس للحد من هذه الصلاحيات واستعادة شرعية الأمم المتحدة وتعزيز التزام الدول بالقانون الدولي.
يختلف "مجلس السلام" الذي يقترحه ترامب لغزة عن النماذج التاريخية، إذ يقوم على قيادة أمريكية أحادية بلا تفويض أممي، خلافًا لمجالس أُنشئت بقرارات دولية بعد الحروب.
أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في استبدال الأمم المتحدة بإنشاء هيئات منافسة تابعة لمجلس السلام لإدارة قطاع غزة..
هدد الأمين العام للأمم المتحدة، باحالة الاحتلال إلى محكمة العدل الدولية، بسبب قوانين الكنيست التي تشرع الاستيلاء على الأونروا.
محمود الحنفي يكتب: يتبلور إدراك متزايد بأن العالم بحاجة إلى تعددية أطراف حقيقية لا شكلية، وإلى إعادة تصور دور الأمم المتحدة لتصبح أكثر قدرة على الوقاية من الأزمات، وأكثر التزاما بحماية حقوق الإنسان في المجالات المستجدة، وأكثر استقلالا ماليا وسياسيا عن إرادة الدول النافذة. فالتحدي ليس في هدم المنظومة القائمة، بل في إنقاذها من الشلل
لأول مرة منذ تأسيس منظمة الأمم المتحدة، هناك إجماع واسع، من واشنطن إلى كيب تاون، على أن الوقت قد حان لأول أمينة عامة، خاصة وأن أكثر من 140 دولة أعلنت علنًا أنها ستصوت لكسر السقف الزجاجي
قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها قال إنها "تعمل بما يتعارض مع المصالح الوطنية الأمريكية".
خبراء قانون دولي يؤكدون عدم مشروعية الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو، ويحذرون من تقويض النظام الدولي وحماية السيادة والقانون والمدنيين عالميا.
يكتب كريشان: ما وصلنا إليه اليوم بعد ما جرى في فنزويلا يبدو وكأنه بداية النهاية الحقيقية للقانون الدولي أو لنقل إنه المقدمات الأولى للاحتضار.
دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الثلاثاء، مجلسي النواب والدولة في البلد العربي لوقف الإجراءات الأحادية، محملة المجلسين مسؤولية أي انقسام..
علي القره داغي يكتب: حالة غريبة يشهدها هذا العالم الذي ادّعى علماؤه ومفكروه وساسته سابقا أنه قائم على القوانين، والديمقراطية، وحقوق الإنسان. وقد غذّوا العالم بهذه الشعارات الجميلة، فانخدع بها شبابنا، بل حتى بعض المفكرين، واغترّوا بهم إلى حد المطالبة بتقليدهم في كل شيء، حتى في اللباس والمظهر