هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاء التصعيد الإيراني بعد تهديد جديد أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توعد فيه باستهداف منشآت داخل إيران إذا تعرضت أي سفينة لهجوم، بما في ذلك استهداف جسور أو محطات كهرباء إيرانية.
قال باحث بمركز الأهرام، إن الولايات المتحدة والخطط الاستخبارية للاحتلال فشلت في الإطاحة بالنظام الإيراني، والحرب الأولى لم تنجح ولذلك دخلنا في سلسلة حروب بالمنطقة.
خلال الفترة من 28 شباط/فبراير إلى 17 أيار/مايو 2026، أطلقت إيران أكثر من 6,700 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه دول الخليج، حسب تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي.
خبير عسكري يرجح انتقال الحرب ضد إيران إلى استهداف الاقتصاد والبنية التحتية بعد تعثر تحقيق أهداف عسكرية، مع تصاعد الضغوط الإقليمية.
صعدت الولايات المتحدة إجراءاتها البحرية ضد إيران، معلنة اعتراض خمس سفن تجارية في خليج عمان ضمن إطار الحصار البحري الذي أعادت فرضه على طهران.
مع اتساع رقعة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، لم تعد الضربات الجوية محصورة داخل الأراضي الإيرانية، بل امتدت تداعياتها إلى دول الخليج والأردن والعراق.
أعلن الجيش الإيراني، الجمعة، أنه استهدف بطائرات مسيرة انتحارية قاعدة الصخير الجوية في البحرين، التي تضم طائرات استطلاع ومروحيات تابعة للجيش الأمريكي.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ إنزال على سفينة في خليج عمان.
قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، التابع للجيش الإيراني، إن الولايات المتحدة تواصل "زعزعة أمن" المنطقة من خلال هجماتها.
بحسب وثائق "البنتاغون"، فقد أُرسلت إلى الكونغرس سبعة إخطارات بين شهري آذار/مارس وأيار/مايو 2026، بشأن صفقات جديدة وتوسيع اتفاقيات دفاعية قائمة مع كل من الإمارات والكويت والبحرين وقطر.
أغلقت بورصات الخليج مسجلة انخفاضاً كبيراً في ظل تراجع تفاؤل الأسواق بسبب زيادة حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز.
ورغم عدم تحديد طبيعة الالتزامات الملموسة من دول الخليج، أكد ترامب قائلاً: "ستكون الاستثمارات ضخمة، ولكن في الوقت نفسه، ستكون مفيدة للغاية لهم ولمستقبلهم".
عاد مضيق هرمز إلى صدارة المشهد الإقليمي بعد تعرض ناقلتين إماراتيتين لهجوم صاروخي، تزامنا مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
أعادت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي رفع مستوى التحذير لشركات الطيران العاملة في الشرق الأوسط، مطالبة بتجنب التحليق فوق أجواء عدد من دول الخليج وخليج عُمان، في ظل تجدد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وارتفاع مخاطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة في المنطقة. ويأتي القرار بعد أيام من تخفيف التحذيرات السابقة إثر هدنة مؤقتة بين طهران وواشنطن، قبل أن تدفع التطورات العسكرية الأخيرة الوكالة الأوروبية إلى إعادة تقييم المخاطر، محذرة من احتمال تعرض منشآت عسكرية أمريكية في المنطقة لهجمات، ومن مخاطر الخطأ في تحديد هوية الطائرات المدنية في أجواء تشهد انتشاراً واسعاً للأنظمة الدفاعية والعسكرية.
دخلت الصين على خط الأزمة المتصاعدة في الخليج، محذرة من مخاطر عودة المواجهات العسكرية إلى المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز.
قال ترامب، في تصريحات للصحفيين، إن الولايات المتحدة "تحمي منطقة غنية جداً من العالم"، وأنها تنفق أموالاً على هذا الدور، ولذلك "سيتم تعويضها مقابل الحماية".