هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ما حدث في الأيام الأخيرة في مصر من الاعتداء على المستشار هشام جنينة؛ بدأ يرسخ لانتهاء دولة القانون وبداية مرحلة دولة البلطجة بأيدي بلطجية النظام
نشر موقع "دويتشه فيله" الألماني تقريرا، سلط من خلاله الضوء على الانتخابات المصرية. وفي حين ظهر مرشح آخر ضمن السباق الانتخابي في آخر لحظة، إلا أنه يعتبر مرشحا صوريا خاصة وأنه لا يملك أي حظوظ في الفوز بالمقعد الرئاسي.
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر رسميا مساء الثلاثاء قبول ترشح رئيس نظام الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى للانتخابات
انتقدت صحف غربية مسار الانتخابات الرئاسية في مصر، وقالت إن ممارسات النظام وإقصاء أي مرشحين حقيقيين من المشاركة فيها حولها إلى "هزل مأساوي".
دعت الحركة المدنية الديمقراطية جموع الشعب المصري إلى المقاطعة التامة والشاملة لانتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها خلال آذار/ مارس المقبل، لافتة إلى أنها تمد يدها للتعاون مع كل القوى الوطنية والديمقراطية من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة تضمن التداول السلمي للسلطة.
ماذا عن الانتخابات القسرية في طبعتها السيسية التي تعد استمرارا للحالة الانقلابية؟ الانتخابات القسرية كالاختطاف القسري سواء بسواء، يتم فيها كل شيء بالإكراه وبالقسر وبالاختطاف وبالبلطجة
أخلت السلطات المصرية سراح ثلاثة متهمين بالاعتداء على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، هشام جنينة، بكفالة قدرها 500 جنيه مصري.
استطاع النظام المصري شراء بقائه في السلطة؛ عبر تنازلات مجحفة للمواطنين وبمقدرات الوطن.
وصف سياسيون ومراقبون أجواء انتخابات 2018 الرئاسية بمصر بأنها عودة إلى مشهد انتخابات 2010 البرلمانية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، والتي أسفرت عن برلمان الحزب الواحد، وكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وأشعلت ثورة 25 يناير.
اعتقد النظام الانقلابي أن مسألة اعتقال الفريق سامي عنان، رئيس الأركان السابق، هي مسألة ساعات وتهدأ العاصفة؛ بعد أن يتم اجباره على الخروج من السباق الانتخابي الوهمي بأقل كلفة ممكنة
وقعّ عشرات الشخصيات السياسية والعامة المصرية، فضلا عن مئات النشطاء والمواطنين، على بيان "مقاطعة الانتخابات الرئاسية"، الذي أصدره أمس الأول، الأحد، خمسة من رموز المعارضة، طالبوا فيه بـ"وقف الانتخابات، واعتبارها فقدت الحد الأدنى من شرعيتها، ووقف أعمال الهيئة الوطنية للانتخابات، وحل مجلسها....
"خطوات للوراء وليست واحدة"، هكذا علق مختصون ومتابعون للتصعيد الأخير بين مصر والسودان وإثيوبيا، ردا على ما خرجت عنه القمة الثلاثية التي عقدت أمس الاثنين في العاصمة الإثيوبية بين قادة مصر والسودان وإثيوبيا.
تحدث محلل إسرائيلي بارز، عن الانتخابات الرئاسية المصرية التي تجري في أجواء من تراكم الغضب الشعبي، و"المعاملة العدائية" من قبل زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في الوقت الذي فرغ فيه ميدان التحرير.
تحدثت صحيفة "الموندو" الإسبانية في تقرير لها الاثنين، عن شباب ميدان التحرير المصري، الذي تحول غلى جيل ضائع بعد سبع سنوات من الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.
صخر الجني أيضا في قمقم السلطة الذهبي، وتركه للقمقم الذهبي يعني موته غالبا
انفرط عقد مرشحي الرئاسة بمصر إلا من رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، الذي تم الزج به في اللحظات الأخيرة؛ لسد فراغ المرشحين المنسحبين والمستبعدين نتيجة بطش نظام زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي .