هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال الإعلامي المصري المؤيد للانقلاب يوسف الحسيني إن الشخص الذي قام بفبركة مكالمة جنسية له معروف وكان صديقا له في المدرسة.
نفى المجلس الثوري المصري موافقته أو توقيع على أي وثائق أو مبادرات يطرحها البعض في الوقت الحالي، مشددا على مواقفه التي وصفها بالثابتة، التي تهدف لكسر سلطة الانقلاب العسكري، واستعادة الإرادة الشعبية ومكتسبات "ثورة يناير"، وعلى رأسها شرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي، مؤكدا أنه لن يتنازل عن تلك "الثوابت".
دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمصر لأسبوع ثوري جديد بعنوان "سيناء الجريحة.. لن ننساك"، مؤكدا أن ما يتعرض له أهل سيناء من حصار واعتقال وتهجير وقتل، هو أمر مرفوض من كل وطني محب لهذا الوطن.
قال القيادي السابق في جبهة الإنقاذ المصرية، مجدي حمدان، إن فرض حالة الطوارئ في مصر لن يحقق الأمن والاستقرار، مطالبا بضرورة إعادة النظر في المنظومة الأمنية وإصلاحها..
أعلنت وزارة أوقاف الانقلاب عن طرد السلفيين من مئات المساجد في مصر، وإلغاء تصاريح الخطابة الممنوحة لهم، في أعقاب تفجيرات الكنائس التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي، وسط تزايد الاتهامات لهم بـ"التطرف"..
وجه القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، محمود عزت، رسالة إلى إخوان وثوار مصر، قائلا إن "كل يوم يمضي يُثبت للعالم أجمع أن دعوتكم دعوة إنسانية، تنشد السلام لكل البشر، وتطلب الحرية لكل الناس..
بعد أشهر قليلة من قيامه بانقلاب عسكري على الرئيس محمد مرسي؛ تحدث قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي لرئيس تحرير صحيفة الأخبار، ياسر رزق، عن حلم يتكرر كثيرا في منامه، وهو لقاؤه بالرئيس المصري الراحل أنور السادات..
قال الفنان المصري وجدي العربي، إن العسكر منذ استولوا على السلطة في مصر وهم يعتمدون بشكل أساسي على الفن من أجل السيطرة على مشاعر وعقول ووجدان وتوجهات الشعب المصري، مستغلين زيادة نسبة الأمية بين أبنائه..
لم يدع قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي مناسبة أمنية أو سياسية تمر دون أن يستغلها بالإيعاز إلى برلمانه بإصدار قوانين وتشريعات، تحت دعاوى مختلفة كمواجهة الإرهاب، أو تجديد الخطاب الديني، أو الإصلاح الاقتصادي، تصدر جميعها على عجل، ودون دراسة أو تقيد بطرحه للحوار المجتمعي.
تكذب إذا قلت أنك تعمل من أجل عودة الرئيس محمد مرسي، في حين أن كل ما تحلم به هو عودة أنور السادات!.
دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب الشعب المصري إلى المشاركة في أسبوع ثوري جديد بعنوان "لا للطوارئ.. لا للفقر"، تأكيدا على ما وصفها بثوابته التي "تريد حفظ الوطن واستقراره وإنهاء كافة صور الاستبداد، ورفض كل صور العنف، في إطار سلمي لا يتوقف فقط على المظاهرات الشعبية، ولكن يمتد لكل صور الرفض
دمعت عينا رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لدى زيارته إلى مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الخميس، وبدا على وجهه التأثر الشديد، أثناء تقديمه العزاء بضحايا تفجير كنيستي "مار جرجس" بالغربية، و"مارمرقس" بالإسكندرية، إلى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، تواضروس الثاني.
واصل الإعلاميون الموالون لرئيس الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، حملتهم الرامية إلى تحريض المصريين على الإبلاغ عن ذويهم وأقربائهم وأهاليهم وجيرانهم من المعارضين للانقلاب العسكري، تحت زعم أنهم ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين..
صعَّد الكاتب الصحفي، جمال الجمل، من انتقاداته لرئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وواجهه بالقول إنه يرتب بقراراته، وآخرها إعلان الطوارئ، للقاء الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الأمر الذي علق عليه أحمد موسى، وهو أحد الأذرع الإعلامية للسيسي، باتهام الجمل بأنه يهدد السيسي بالاغتيال، مطالبا الأمن بملاحقته
أكد نقيب الصحفيين المصريين المنتخب حديثا، عبد المحسن سلامة، أن النقابة تدعم إعلان حالة الطوارئ في مصر.
أطلق مؤيدين للنظام العسكري بمصر حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للإبلاغ عن أي فرد من جماعة الإخوان المسلمين، بالتزامن مع حملة موسعة من الأجهزة الأمنية والإعلامية لتحميل الجماعة مسؤولية تفجيرات الكنيستين طنطا والإسكندرية