هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دعا رئيس مجلس مستوطنة بيت إيل لتصعيد الإجراءات ضد بريطانيا وفرنسا، وتوسيع سياسة المعاملة بالمثل، وصولًا إلى وقف التعاون مع الدول المعاقِبة للاستيطان.
ألغى رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام ارتباطاته الرسمية يومي الاثنين والثلاثاء عقب وفاة والده روي، الذي كان يعاني من مرض ألزهايمر ويقيم في دار للرعاية، ما أدى إلى غيابه عن كلمة كانت مقررة أمام مؤتمر اتحاد النقابات العمالية في برايتون. وتحمل وفاة والده بعدا شخصيا بالنسبة إلى برنهام، الذي تحدث مرارا عن تأثير تجربته العائلية في رؤيته لملف الرعاية الاجتماعية، وأشاد بالعاملين في هذا القطاع ودعا إلى تحسين أجورهم وظروفهم، ما يجعل القضية بالنسبة إليه مرتبطة بتجربة شخصية إلى جانب كونها أحد الملفات السياسية التي يوليها اهتماما.
بحث مؤتمر دولي في لندن، نظمه المركز الدولي للقيم الإنسانية والتعاون الحضاري، أول أمس السبت، إمكانية بناء مشترك أخلاقي يجمع البشر رغم اختلافاتهم الدينية والثقافية والسياسية، في ظل تصاعد الحروب والأزمات وتحديات النظام الدولي. وناقش المشاركون قضايا العدالة الدولية والدبلوماسية والتعليم والإعلام والكونية والخصوصية، فيما دعا "إعلان لندن" إلى حماية المدنيين ووقف التقتيل في غزة، وتعزيز الحوار ومواجهة الكراهية والعنصرية، وصولا إلى بناء "عقد أخلاقي إنساني جديد". ويظل التحدي الأساسي، بحسب خلاصات المؤتمر، هو تحويل هذه المبادئ من شعارات وإعلانات إلى ممارسات وسياسات مؤسسية قابلة للتطبيق.
لم تكن تجارة الرقيق عبر الأطلسي مجرد نشاط تجاري هامشي في التاريخ البريطاني، بل شكلت جزءا من المنظومة الاقتصادية التي رافقت صعود الإمبراطورية البريطانية، من الموانئ وشركات الشحن إلى التمويل والتأمين والصناعات المرتبطة بالسكر والقطن والتبغ. وتشير السجلات التاريخية إلى أن بريطانيا نقلت نحو 3.1 ملايين أفريقي مستعبد بين عامي 1640 و1807، فيما استفادت مدن مثل ليفربول وبريستول وغلاسكو، إلى جانب المؤسسات المالية في لندن، من الثروات المتولدة عن هذا النظام. ورغم أن الثورة الصناعية لم تقم على العبودية وحدها، فإن أرباح تجارة الرقيق والاقتصاد الاستعماري وفرت رؤوس أموال وأسواقا ومواد خام ساهمت في نمو قطاعات من الاقتصاد البريطاني. والمفارقة أن بريطانيا التي قادت لاحقا جهود إلغاء تجارة الرقيق دفعت تعويضات لمالكي العبيد بعد إلغاء الاستعباد عام 1833، بينما لم يحصل المستعبدون أنفسهم على أي تعويض، وهو ما يعيد اليوم النقاش حول العلاقة بين إرث العبودية والثروة التي ساهمت في بناء الإمبراطورية التي عُرفت بأنها «لا تغرب عنها الشمس».
ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، أنه من المقرر أن يجتمع قادة اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، الاثنين، لتوقيع اتفاق يهدف إلى إطلاق تحرك سياسي قد يمهد للانفصال عن المملكة المتحدة.
قال أولمرت إن العقوبات البريطانية على المستوطنين جاءت نتيجة فشل حكومة نتنياهو في وقف عنفهم، محذراً من عزلة إسرائيل وداعياً لتغيير سياسي بعد الانتخابات.
يسعى لوبي داعم للاحتلال في بريطانيا لحظر منظمة أطباء بلا حدود بسبب دعمها الفلسطينيين.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت إنه "يود" رؤية أيرلندا تتحد مع أيرلندا الشمالية الخاضعة لإدارة بريطانيا، مضيفا أن ذلك سيحدث في نهاية المطاف.
التحالف العالمي من أجل فلسطين يدين قرار الاحتلال الإسرائيلي منع النائب البريطاني السابق جيرمي كوربين و11 شخصية بريطانية عامة من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة.
طالب المجتمعون باتخاذ الإجراءات اللازمة لتمكين الفلسطينيين في الشتات من الترشح والتصويت المباشر
أعلن ملياردير في مجال العملات المشفرة الجمعة أنه تبرع بمبلغ 36 مليون جنيه إسترليني (49 مليون دولار) لحزب "ريفورم يو كاي" اليميني المتطرف بزعامة نايجل فاراج، في أكبر تبرع في تاريخ السياسة البريطانية، رغم تورط الحزب في عدة فضائح مالية.
أرسل الملك البريطاني، تشارلز الثالث، رسالة تهنئة إلى الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، للتهنئة باليوم الوطني للبلاد.
يكتب التريكي: هذه منذ ستة عقود هي المرة الأولى التي تقر فيها بريطانيا بأن الاحتلال أصلا، وليس مجرد الاستيطان، غير شرعي في نظر القانون الدولي.
وجه زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر البريطاني، انتقادات لاذعة للحاخام الأكبر سير إفرايم ميرفيس، على خلفية تصريحات الأخير بشأن العقوبات التي فرضتها المملكة المتحدة على إسرائيل.
كشفت "تلغراف" أن إسرائيل طردت جنودا بريطانيين كانوا يرصدون عنف المستوطنين في الضفة، وسط تصاعد الهجمات وضغوط أمريكية لوقفها.
قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، إن فرض عقوبات على الواردات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة يُظهر دور بريطانيا "القيادي" على الساحة العالمية.