هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تقدم دراسة الدكتور أحمد بوعود في كتابه "الظاهرة القرآنية عند محمد أركون" قراءة نقدية معمقة لمشروع أحد أبرز مفكري الأنسنة والتاريخية في الفكر الإسلامي المعاصر، مستعرضًا آليات تفكيك النص القرآني وتقييمها، ومبرزًا التباين الجوهري بين المنهجية الأركونية التي تصوغ القرآن بوصفه ظاهرة بشرية، وبين الفهم التراثي الذي يقرّ بالقداسة الإلهية والتعالي. ومن خلال تحليل بنيوي وفلسفي متكامل، يسعى بوعود إلى فضح الانتقائية المنهجية لدى أركون، وإعادة التأكيد على السيادة الأنطولوجية للنص الإلهي، مقدمًا نموذجًا نقديًا يوازن بين الالتزام بالمرجعية التراثية والبحث العلمي المعاصر، ضمن جدلية مستمرة بين ما هو نسبي وبشري وما هو مطلق ومتعالٍ.