هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشف عضو المجلس التأسيسي لسفينة "عمر المختار" المشاركة في أسطول كسر الحصار عن غزة، مختار كعبار ما حدث لطاقم السفينة وآخر التطورات في قضيتهم ومصيرهم الآن.
تحت شعار "نحن أولى بغزة من الغرب"، و"نحن أولياء الدم"، خرج المئات بعد صلاة العشاء في حي الطفايلة، ورددوا هتافات تمجد بالمقاومة الفلسطينية، وترفض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة.
في استمرار لسياسة العدوان الإسرائيلي المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، تصاعدت الانتهاكات على مياه البحر المتوسط مع اعتراض أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة لإيصال المساعدات الإنسانية، واحتجاز ناشطين دوليين دون السماح لهم بالحق القانوني في الدفاع عن أنفسهم.
منذ بداية حصار الاحتلال الإسرائيلي على غزة، عام 2005، أطلق ناشطون عرب ودوليون محاولات «كسر الحصار» عبر أساطيل الحرية، وفي كل مرة كان جيش الاحتلال يعترضها، ويقتحم السفن المتوجهة إلى غزة، والاعتداء على المتضامنين على متنها واعتقالهم، وترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.
تعرض أسطول الصمود العالمي المتجه إلى شواطئ غزة لعملية قرصنة إسرائيلية شملت جميع سفنه، فيما بث ناشطون وصحفيون مقاطع مصورة مسبقة أكدوا فيها أن ظهورها يعني تعرضهم للاختطاف. وتضمنت الرسائل مناشدات عاجلة للحكومات والمنظمات الدولية بالتحرك لضمان الإفراج عنهم، في وقت أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار أن ما جرى يمثل "انتهاكاً صارخا للقوانين الدولية".
قال منظمو أسطول الصمود الخميس إن القوات الإسرائيلية اعترضت سبيل عدة قوارب تقل نشطاء أجانب وتحمل مساعدات متجهة إلى قطاع غزة، ما أثار ردود فعل رسمية منددة دولية، ومطالبات باحترام القانون في التعامل مع النشطاء على السفن.
قال الناشط والممثل الكوميدي الأيرلندي، تادج هيكي، وهو أحد المشاركين في "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة، إنه يأمل ألا يقدم الاحتلال الإسرائيلي على قتله أو اغتياله.
أعلن أسطول الصمود المغاربي لكسر عن الحصار عن غزة، الخميس، أنه دخل المياه الإقليمية لقطاع غزة، مقتربا من هدفه كسر الحصار المفروض على القطاع، رغم اعتراض إسرائيلي ومحاولات لإيقافه في عرض البحر.
خرج عشرات النشطاء في مظاهرة أمام القنصلية الأمريكية بمدينة إسطنبول، رفضًا لدعم واشنطن لإسرائيل، وتضامنًا مع "أسطول الصمود" الذي تعرض لهجوم من قوات الاحتلال أثناء محاولته الإبحار نحو غزة لكسر الحصار.
المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.
تجمع المئات من التونسيين، بالعاصمة دعما لأسطول الصمود الذي قامت البحرية الإسرائيلية باعتراضه واحتجاز عدد من سفنه واعتقال عدد من المشاركين به.
سبق أن قرر الاتحاد العمالي بالإجماع الدعوة إلى إضراب عام إذا أوقف جيش الاحتلال "أسطول الصمود" العالمي، الذي يبحر محمّلا بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
خرجت تظاهرات في عدة مدن غربية وتركية وعربية تنديدا بهجوم وقرصنة الاحتلال لعدد من سفن أسطول الصمود العالمي.
سيطرت بحرية الاحتلال حتى الآن على ست سفن من أسطول الصمود فيما تواصل 38 سفينة مسيرها نحو القطاع المحاصر.
بعد اقتراب خطر الاحتلال الإسرائيلي من أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، لم يقتصر استعداد النشطاء على ارتداء سترات النجاة أو إعلان حالة التأهب، بل شمل اتباع بروتوكول أمني محكم يهدف إلى حماية البيانات والمعلومات الحساسة من الوقوع في أيدي قوات الاحتلال. فبينما تستعد البحرية الإسرائيلية لاعتراض السفن، لجأ النشطاء إلى إجراءات استثنائية من قبيل تشفير الملفات مسبقاً، والتخلص من الهواتف والأجهزة الإلكترونية عبر إلقائها في البحر، في خطوة تعكس وعياً متقدماً بطبيعة المواجهة غير المتكافئة التي يخوضها متضامنون مدنيون مع شعب محاصر منذ نحو عقدين.