هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سفارة السودان في لندن نفت مزاعم "ديلي تلغراف" عن مشتبه به في حادثة بلفاست، مؤكدة أنه طالب وليس له ارتباط بالشرطة أو نشاط سياسي.
وجد العرب والسودانيون أنفسهم بين لهيب نيران كراهية تشتعل وهم ضحيتها بشكل أو بآخر دون أن يكونوا جزءا من كل هذه القصة
أشعلت حادثة بلفاست جدلاً واسعاً حول الهجرة في بريطانيا، وسط استغلال اليمين المتطرف للحادثة وتصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين والمهاجرين.
تصاعدت الدعوات في أيرلندا لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي والشركات الداعمة لها، مع اتساع رقعة الاحتجاجات في بلفاست ومدن أيرلندية أخرى.
قالت الملكة رانيا إن السلام يجب أن يحل في المنطقة، وإن على القادة الفلسطينيين والإسرائيليين العمل الجاد على ذلك..
في مشهد افتتاحي حميمي ومبهج يرسم لنا المخرج كينيث براناه صورة لمجتمع متجانس في حي عمالي بمدينة بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية، ويظهر على الشاشة تاريخ 15 أغسطس 1969، بما يمهد للمشاهد أن الفيلم يتضمن عرضا تاريخيا لمشكلة ما أو مرحلة ما، لكننا بصرف النظر عن تصوير الفيلم بالأبيض والسود لم نرى تاريخاً بالمعنى التقليدي، بل رأينا مشاهد حيوية تبعث على البهجة لأطفال تلعب في تفاعل ورعاية من الكبار، وتخرج إلى الشارع أم شابة (كاتريونا بالف) وتنادي على طفلها: بادي.. بادي.. الشاي، ويهتم الكبار بتنبيه الطفل لنداء أمه والعودة لتناول الشاي الخاص به، ويظهر الصبي بادي (9 سنوات قام بدوره الطفل الأيرلندي جودي هيل) ممسكا بسيف خشبي لمحاربة التنين ويحمل درعا عبارة عن غطاء أحد براميل القمامة المصفوفة في الشارع بنظام وترتيب يدل على عناية الشكان بالحي ونظافته، وقبل خطوات من البيت يتجمد الصبي بادي في مكانه وتظهر على وجهه ملامح الدهشة والفزع، ونشاهد معه حشدا من المهاجمين يحملون العصي ومشاعل النار وقنابل المولوتوف البدائية ، ويحطمون أبواب ونوافذ البيوت ويحرقونها، بينما يسأل الصبي في فزع: أمي.. ماذا يحدث؟