هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تحدث وزير إسرائيلي سابق عن فائز وحيد بانتخابات الكنيست الـ26، مقابل خسارة الجميع، مشيرا إلى أن الطريق إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة محفوفا بالعقبات الكبيرة..
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: لا يُستبعد شن نتنياهو هجوما على إيران للبقاء في منصب رئيس الوزراء، لأنه إذا سقط سينتهي سياسياً، فسيحاكم في قضايا الفساد التي تلاقحه، وسيحاكم بكل تأكيد في إخفاق السابع من أكتوبر، لذلك هو يفكر جدياً في شن هجوم على إيران
أكدت صحيفة "معاريف" العبرية، الخميس، أن النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلية تُدخل تل أبيب في حالة جمود معقدة، عقب عجز الكتلتين المتنافستين عن حشد الأغلبية المطلوبة لتشكيل..
يكتب ياغي: قد يخلق استمرار نتنياهو في الحكم فرصة لتعزيز عزلة إسرائيل دولياً، وهو ما قد يتيح المجال لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية وثقافية عليها، بهدف إنهاء الاحتلال والفصل العنصري، بدلاً من منحها فرصة جديدة لتحسين صورتها الدولية.
تأتي تصريحات آيزنكوت وسط تحقيق يجريه "الشاباك"، إثر حملة يشنها اليمين الإسرائيلي بقيادة حزب "الليكود"، ضد تصويت العرب في الانتخابات، بزعم أن "قطر مولت جهودًا لزيادة نسبة إقبال الناخبين العرب"
تكشف النتائج عدم تمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من الحصول على أغلبية تتيح تشكيل حكومة
اتهم غادي آيزنكوت، رئيس حزب "ياشار"، بنيامين نتنياهو وشركاءه بمحاولة التأثير بصورة غير مشروعة على الجمهور الإسرائيلي بهدف تأخير إعلان نتائج الانتخابات
تجمع مئات "الإسرائيليين" للاحتجاج في ساحة بالقدس، وحديقة مسيلة في تل أبيب، وساحة اليونسكو في حيفا، للمطالبة بإنشاء حكومة يهودية-عربية، وفقا لصحيفة هآرتس.
ذكر تحليل لصحيفة "هآرتس" العبرية، أن "نتائج الانتخابات قد تتيح لنتنياهو الإفلات نهائيًا من المساءلة عن إخفاقات السابع من أكتوبر".
قال غادي آيزنكوت زعيم حزب يشار والمنافس الأشرس لنتنياهو، إن كتلته تسعى "لتحقيق إرادة الناخبين وإحداث تغيير في إسرائيل وتشكيل حكومة تجنيد صهيونية".
كشفت القناة 14 العبرية، عن ملامح صفقة لتشكيل حكومة إسرائيلية بين نتنياهو وآيزنكوت.
تثير الانتخابات الإسرائيلية مخاوف الفلسطينيين من استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة،
ندّد وزير الحرب يسرائيل كاتس بغادي آيزنكوت بسبب دعوته الجيش إلى مقاومة الضغوط التي قد يمارسها بنيامين نتنياهو بعد الانتخابات، في ظل تهديدات الأخير بشن ضربات جديدة على إيران.
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية عدم تمكن معسكر بنيامين نتنياهو أو كتلة التغيير بقيادة غادي آيزنكوت من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة،
قال وزير حرب الاحتلال إن دعوة آيزنكوت للجيش، لعدم الانصياع لأوامر نتنياهو، مستهجنة.
لم يتمكن معسكر التغيير من تحقيق النتائج المرجوة المتمثلة في إيقاع هزيمة أكبر بمعسكر نتنياهو، فرغم هجوم السابع من أكتوبر، والانقلاب القانوني، وتهرب الحريديم من التجنيد، وعدم تشكيل لجنة تحقيق حكومية، فقد فشل في الإطاحة بائتلاف اليمين.