هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لؤي صوالحة يكتب: منذ سنوات تعمل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على توسيع دائرة المؤسسات المدنية التي تتعامل مع المستوطنات، وعلى نقل وظائف مرتبطة بالتخطيط والأرض والإدارة من منظومة الحكم العسكري إلى وزارات ومؤسسات إسرائيلية، واليوم تأتي خطوة أخرى تتمثل في الدفع باتجاه منح الشرطة الإسرائيلية دوراً أوسع داخل المستوطنات، الأمر الذي يجعل المستوطن أكثر قرباً من النظام الإسرائيلي الداخلي ويجعل المستوطنة أكثر التصاقاً بالمؤسسات الإسرائيلية
صابر بن عامر يكتب: حين تعجز الدولة عن تحديد من يضرب منشآتها ومحاسبته، لا يبقى الفراغ شاغراً، بل يملؤه من يملك السلاح أو المال أو القدرة على فتح الطريق وإغلاقه. ومن هنا تبدأ سلطة الوسيط، فليبيا لا تعاني نقصاً في أصحاب النفوذ، بل كثرتهم؛ كل طرف يمسك بباب، ولا أحد يتحمل مسؤولية البيت كله
رائد ناجي يكتب: الدقة تقتضي التمييز بين القول إن القرار يعني "ضم الضفة الغربية رسميا" وبين القول إنه خطوة إضافية نحو الضم الفعلي والقانوني التدريجي. فالإعلان، وفق ما نشرته مصادر إسرائيلية ودولية، يتعلق بإعداد خطة لنقل مسؤوليات إنفاذ القانون المتعلقة بالمستوطنين من الجيش إلى الشرطة، وليس إعلانا تشريعيا صريحا بضم الضفة إلى إسرائيل. وهنا تكمن أهمية القرار
المختار بن حمود الهاشمي يكتب: استغلت الولايات المتحدة الأمريكية وجودها العسكري المتنامي بعد حرب الخليج الثانية في تعزيز سيطرتها وقبضتها على المنطقة، مستفيدة من وجودها في كثير من الأحيان لمصالحها الخاصة بعيدا كل البعد عن مصالح الدول المستضيفة لهذه القواعد
هشام الحمامي يكتب: الحاصل الآن، أن لدينا في المنطقة العربية تحالفا دفاعيا قويا، يحمل اسما غاليا وكبيرا وتاريخيا، أوجدته حالة الضرورة، وفرضة حق الوقت، ويحمل من عوامل البقاء، والتوسع في عدد أعضائه، وفي مساره الاستراتيجي الكثير والكثير
هاني بشر يكتب: القاسم المشترك بين الملفات الثلاثة المشتعلة في المنطقة حاليا هي إسرائيل، وأهم ما في هذا التحالف أنه استبعد ضمنيا إسرائيل من أن تكون جزءا من معادلة الأمن الإقليمي، إذ لم ينص على ذلك صراحة، وإنما تجاهلها لأنها خلال السنوات الثلاث الماضية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنها جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل، بخلاف ما كان يتم الترويج له قبل السابع من أكتوبر 2023.
قطب العربي يكتب: لم ننس شهداء رابعة، ولم ننس مشاهد المذبحة البشعة، لكننا في الوقت نفسه لن نظل أسرى تلك اللحظة، بل ننظر ونتحرك إلى الأمام سعيا لتحقيق ما استشهد من أجله الشهداء، وسجن من أجله السجناء، وشرد من أجله المشردون. النظر للأمام ليس خيانة لدماء الشهداء، لكنه الوفاء لهم، والوفاء للوطن الذي نشرف بالانتماء إليه، هذا الوطن نزف الكثير منذ تلك المذبحة حتى الآن، وآن لهذا النزيف أن يتوقف
فالح الشبلي يكتب: تبدو المرحلة الراهنة أقل شبهاً بـ"ما قبل الاتفاق" وأكثر شبهاً بمرحلة إعادة تأسيس قواعد التفاوض. وإذا عادت المفاوضات، فلن تكون استئنافاً تقنيّاً للمسار السابق؛ بل ستولد من بيئة تغيرت فيها حسابات القوة والردع والكلفة، وأصبح هرمز والوسطاء ومصداقية الضغط جزءاً من هندسة التسوية نفسها
عمر عوض يكتب: أثبتت إيران أنها دولة قوية تستطيع الدفاع عن نفسها، وتمتلك نظاماً سياسياً واجتماعياً متماسكاً. في المقابل، يعاني "حلفاء إيران" الإقليميون، وخاصة "حليفها" الأقوى حزب الله، من حصار سياسي داخل بلدانهم، ناهيك عن الإطباق الأمني الهائل عليهم من قبل أمريكا وإسرائيل. بناءً عليه، تحاول أمريكا أن تغيّر نمط مواجهة إيران، من ضربها عسكرياً بشكل مباشر إلى القضاء على ركائز أمنها الإقليمي الذي شكّل عبئاً على أمريكا وإسرائيل خلال الجولة الأولى، وخاصة حزب الله
ناجي عبد الرحيم يكتب: تجاوز العالم في 2026 مجرد "التعددية القطبية" التي وصفها تقرير ميونخ للأمن العام الماضي؛ إلى توصيف النظام الدولي بأنه أصبح "تحت الهدم"، فيما وضع تقرير المخاطر العالمية "المواجهة الجيواقتصادية" في صدارة المخاطر المباشرة وقصيرة الأجل؛ وهذا يعني أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الأراضي والقواعد العسكرية، بل حول التجارة والعقوبات والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد والمعايير وطرق العبور نفسها