هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماريو عادل يكتب: فجأة، أصبح العالم يعج بالصراعات، ليست الإقليمية فحسب، بل في كل صوب وحدب، وكأن الجميع أراد أن يختبر حافة الهاوية، أو بمعنى أدق، أراد كل طرف أن يجبر الآخر على الوصول إلى أقصى ضرر ممكن أن يتعرض له، دون حسابات عن مدى تأثير هذا على العالم بأكمله
يوسف عبد اللطيف يكتب: الواقع يفرز معادلته الصادمة؛ ورقة البنكنوت لم تعد أداة شراء بل وثيقة إدانة للتضخم الزاحف الذي يلتهم الدخول قبل أن يجف حبر التوقيع على كشوف المرتبات، ومع نهاية النصف الأول من الشهر، يجد المواطن نفسه يطارد بقايا الأيام بجيوب خاوية، بينما تخرج المنصات لتبشره بحزم الحماية الاجتماعية وزيادات الدعم التي تبتلعها الأسواق قبل أن تصل إلى الأيدي الخشنة
محمد صالح البدراني يكتب: الرجولة والأنوثة على موازين العقل والعطاء، والانا الغريزية (النرجسية) تنحرف بهما عندما تسقط المنظومة الأخلاقية، ليكون الذكر والأنثى نمطان متقابلان ومتطرفان من الأنانية والإيذاء، بلا إحساس بل يعتقدان انهما يصنعان التميز والنجاح
محمد شعيب يكتب: يذهب طارق رحمن إلى واشنطن بعد أن التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، ولذلك فإن عقد لقاء مع الرئيس دونالد ترامب قد يشكل محطة بارزة في تحركه الدبلوماسي الخارجي. كما تتيح الزيارة فرصة لبحث قضايا التجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والدفاع، في وقت تحاول فيه بنغلاديش توسيع علاقاتها مع كل من واشنطن وبكين مع الحفاظ على مساحة للمناورة في علاقاتها مع الطرفين
محمد الصاوي يكتب: يظهر الفرق بين امتلاك القوة وامتلاك الاستراتيجية. القوة تمنح صانع القرار خيارات، لكنها لا تخبره أيّها يخدم الغاية السياسية. فقد يكون استخدام القوة ضرورياً رغم تكلفته، وقد يكون الامتناع عنها، في لحظة أخرى، أكثر خدمة للهدف. فلا الفعل حزمٌ في ذاته، ولا الامتناع ضعفٌ في ذاته؛ المعيار هو ما يفعله كل منهما بالغاية التي يُفترض أن يخدمها
منجي الفرحاني يكتب: ما أغرب هذا المشهد. أناس كانوا يعدّون آخرين من الأشرار، ثم يبحثون عنهم. يسألون: "مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ"، ثم يأتي السؤال الذي يهز المشهد كله: "أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ"؟ هنا يصبح البصر هو بطل المشهد. ليس السؤال: أين ذهب أولئك الرجال؟ بل: ماذا حدث لأعيننا حتى لم نعد نراهم؟
محمد الصغير يكتب: كانت بدر البوابة الكبرى لمرحلة الكفاح الدامي، التي استمرت تسع سنوات من بعد هجرته صلى الله عليه وسلم، حيث ختمت المرحلة بغزوة تبوك في العام التاسع الهجري، وبلغ مجموع الغزوات سبعا وعشرين غزوة، وعقد رسول الله ﷺ لواء ثلاث وسبعين سرية
مصطفى أبو السعود يكتب: لأول مرة في تاريخها منذ نشأتها في 2004، تُمنح جائزة اليونسكو "جيكجي" العالمية للذاكرة لأفراد بدلاً من المؤسسات. ولقد أعجبني ما قاله أبو هاشم: إن ما جرى إنقاذه لم يكن مجرد أوراق قديمة، بل "ذاكرة مدينة" وجزءاً من تاريخ فلسطين والإنسانية، إنه انتصار للذاكرة في زمن الدمار، مؤكداً أن الجائزة تمثل بداية لمسؤولية أكبر لمواصلة حماية ما تبقى من تراث غزة وترميمه وتوثيقه وإتاحته للأجيال المقبلة. وراق لي أيضا ما كتبته المهندسة حنين: "لقد فعلناها"، مُهديةً الجائزة "لفلسطين أولاً ولغزة ثانياً وثالثاً ورابعاً"
يوسف عبد اللطيف يكتب: القناة حفرها المصريون بالسخرة والعرق منذ قرن ونصف، واليوم نناقش: هل تُدفع ثمنا لدين، أم تُرهن كضمان؟ الفرق بينهما.. مثل الفرق بين أن تقطع يدك، أو تقيد بالسلاسل.. كلاهما لا تصفق به!