هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وقّعت الجزائر والنيجر بروتوكول اتفاق جديدا للتعاون العسكري، خلال لقاء جمع رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، بوزير الدفاع النيجري، الفريق أول ساليفو مودي، في الجزائر، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، من دون الكشف عن تفاصيل الاتفاق أو آليات تنفيذه. ويأتي الاتفاق امتدادا لعلاقات ثنائية تعود إلى السنوات الأولى لاستقلال البلدين، وتعززت عبر اللجنة المشتركة للتعاون التي أُنشئت عام 1967، وآليات التنسيق الأمني الإقليمي، وفي مقدمتها لجنة الأركان العملياتية المشتركة التي تأسست عام 2010 بمشاركة البلدين ومالي وموريتانيا. وشهدت السنوات الأخيرة مباحثات بشأن أمن الحدود ومكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، فيما تزايدت الاتصالات السياسية والعسكرية بين الجزائر ونيامي خلال عام 2026، وشملت زيارات رسمية واتفاقات تعاون ودعما عسكريا للجيش النيجري، ما يضع البروتوكول الجديد ضمن مسار أوسع لتعزيز التنسيق الدفاعي والأمني بين البلدين في منطقة الساحل الإفريقي.
تتجه الأزمة بين الجزائر والإمارات نحو مزيد من التصعيد، وفق تقرير نشرته صحيفة «الخبر» الجزائرية، في ظل اتهامات جزائرية لأبوظبي بمواصلة أنشطة تستهدف المصالح الجزائرية رغم القطيعة الدبلوماسية، وتحذيرات من اتخاذ خطوات إضافية إذا استمرت هذه التحركات. ويربط التقرير التوتر بخلافات إقليمية متراكمة، تشمل ملفات التطبيع مع إسرائيل والصحراء الغربية والنفوذ في عدد من الدول العربية والإفريقية، كما يضع قضية الناشط الجزائري أمير بوخرص، المعروف باسم «أمير دي زاد»، وملف حرائق الغابات ضمن الاتهامات المتعلقة بالأمن الوطني، من دون أن يشكل ذلك بحد ذاته دليلا مستقلا على مسؤولية إماراتية مباشرة. ويثير هذا التصعيد مخاوف من انتقال الخلاف من القطيعة السياسية والدبلوماسية إلى إجراءات أوسع، في وقت لا تزال فيه طبيعة الرد الجزائري المحتمل وآفاق احتواء الأزمة غير واضحة.
أشعلت أزمة السكن في أوروبا موجة من الاحتجاجات بإسبانيا والبرتغال مع تصاعد المطالب بتوفير مساكن ميسورة التكلفة وحماية المستأجرين من الإخلاء
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الحروب "لا تنتهي إلا بالتفاوض والحوار"، زاعماً اتفاق اللبنانيين بشأن أهداف التفاوض مع إسرائيل، واختلافهم حول طريقة تحقيقها.
جاءت العملية للقوات البحرية المصرية بعد أربعة أشهر فقط من هزيمة مصر في حرب حزيران/ يونيو 1967، لتشكل ضربة عسكرية ومعنوية للاحتلال الإسرائيلي، بعدما تمكن زورقان صاروخيان مصريان من تدمير مدمرة تتجاوز إزاحتها 1700 طن، ما أسفر عن مقتل 47 عسكريا إسرائيليا وإصابة 91 آخرين، وفق السجلات الإسرائيلية.
كشفت الهجمات الحوثية تحديات تواجه الدفاعات الجوية السعودية، وسط نقص الصواريخ الاعتراضية واتساع مساحة المملكة وتعدد مصادر التهديد
زعمت الهيئة، وبحسب تقارير أجنبية، أن "إسرائيل حافظت خلال الحرب على اتصالات مع كلا الطرفين، ويبدو أن الخريطة التي عرضها نتنياهو توضح الجانب الذي اختارت إسرائيل الوقوف معه".
الاتحاد يقترح لجنة مشتركة للوساطة، ويدعو إلى معالجة ملفات المعتقلين وأزمات اليمن والسودان، وتنسيق الجهود لنصرة فلسطين
تواجه الدفاعات الجوية السعودية تحديات متزايدة في التصدي لهجمات الحوثيين، رغم إنفاق المملكة 83.2 مليار دولار على جيشها عام 2025 واعتمادها الواسع على الأسلحة الأمريكية المتطورة.
أعادت تقارير إعلامية الحديث عن مستقبل مدينة لكويرة، الواقعة في أقصى جنوب المغرب قرب مدينة نواذيبو الموريتانية، وسط أنباء عن مقترح موريتاني لتشكيل لجنة توضح الحدود الدولية النهائية للإقليم في إطار المفاوضات المتعلقة بنزاع الصحراء. وأثار المقترح تساؤلات بشأن احتمال ارتباطه بمسألة السيادة على لكويرة، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي وقربها من الممرات البحرية والمرافق المينائية الموريتانية، غير أن المعطيات المنشورة لا تثبت أن نواكشوط أعلنت رسميا المطالبة بالسيادة على المدينة أو أن اتفاقا أُبرم لتغيير وضعها. وفي ظل غياب توضيح رسمي يحسم طبيعة المقترح، يظل التمييز ضروريا بين النقاش المتعلق بترسيم الحدود والتأويلات الإعلامية بشأن مستقبل المنطقة، التي تكتسب أهمية خاصة في حسابات المغرب وموريتانيا الإقليمية.