هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحيت ولاية توزر، جنوبي تونس، الذكرى الثانية والتسعين لوفاة الشاعر أبي القاسم الشابي، من خلال برنامج ثقافي امتد من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول، تحت شعار «حين يصبح الشعر وطنا... ويستيقظ في القصيدة صوت الخلود»، وشمل معارض للكتب والفنون، وورشات إبداعية، وندوات فكرية وأمسيات شعرية وعروضا فنية، إلى جانب أنشطة موجهة للشباب ومشروع لتوثيق إرثه رقميا. واستعادت الفعاليات تجربة الشابي، الذي توفي عام 1934 عن عمر ناهز 25 عاما، ومكانته بوصفه أحد أبرز رواد الشعر التونسي الحديث، وصاحب ديوان «أغاني الحياة» وقصيدة «إرادة الحياة» التي تجاوز صداها تونس لتصبح رمزا للأمل والحرية والتطلع إلى التغيير في الوجدان العربي.
أصدرت دار الشؤون الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية كتابا جديدا بعنوان "نقد الخطاب البلاغي عند بهاء الدين السبكي"، للباحث الدكتور نعمة حسين مفتاح، ضمن سلسلة "دراسات بلاغية"، في إصدار يقع في جزأين ويقدم قراءة نقدية لقضايا البلاغة العربية في التراث، من خلال دراسة آراء أحد أبرز أعلامها، بهاء الدين السبكي.
أعلنت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية إطلاق برنامج "العروض الأولى" خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2026، بهدف توسيع فضاءات عرض الأفلام الوطنية وتقريب أحدث الإنتاجات من الجمهور. ويضم البرنامج أعمالا روائية ووثائقية، من بينها "الضحية صفر" و"بلا بيكم" و"يد مريم" و"الندامة"، إلى جانب أفلام وثائقية تحتضن سينماتيك الجزائر وأوبرا الجزائر جانبا من عروضها. وتأتي المبادرة في سياق مساعي تنشيط السينما الجزائرية، التي تمتلك رصيدا تاريخيا بارزا عربيا ودوليا، تجسده السعفة الذهبية التي نالها فيلم «وقائع سنين الجمر» في مهرجان كان عام 1975، لكنها تواجه تحديات تتعلق بالتمويل والتوزيع والبنية التحتية واستقطاب الجمهور، ما يجعل استدامة فضاءات العرض أحد أبرز رهانات تطوير الصناعة السينمائية الوطنية.
أكثر من 400 شخصية تشارك في الموسم الخريفي الممتد حتى 18 أكتوبر.. وندوة "العالم العربي في أفق 2030" تجمع مسؤولين وسياسيين ودبلوماسيين، فيما يتواصل البرنامج الأدبي بتكريم مبارك ربيع وحسونة المصباحي وطوني مارايني
قراءة نقدية في سردية التهميش، واغتراب الجسد، ومفارقة أن يصبح الموت مناسبة لاكتشاف ما أنكره المجتمع على صاحبه في حياته
رواية جديدة تستعيد أجواء نيويورك في ثمانينيات القرن الماضي، وتحول الصراعات داخل مجلة شعرية غريبة الأطوار إلى مدخل للتأمل في قيمة الأدب، وحدود السوق، ومعنى أن تكون للكلمات قدرة على تغيير العالم.
بين حديث المنشد والملحن أبو الجود عن استعادة الكرامة، ونداء الكاتب محيي الدين اللاذقاني للسوريين الغائبين بالعودة، وعودة أصالة نصري وأبي راتب وموسى مصطفى إلى المشهد السوري، تتشكل ملامح مرحلة تستعيد فيها البلاد أصواتاً فنية وثقافية غابت لسنوات، وسط آمال بتحويل التحرير إلى نهضة وطنية وإعادة بناء ما دمرته الحرب.
تتناول رواية "كوميديا الجنائز" للروائي التونسي سفيان رجب تحولات المجتمع التونسي في مرحلة ما بعد الثورة، عبر سرد تتداخل فيه عوالم المسرح والحياة اليومية، وتتصادم فيه أسئلة الهوية والتطرف والعبث ومصائر الأفراد. ومن خلال مفارقة تجمع الكوميديا بالجنائز، تستكشف الرواية كيف يمكن للأدوار التي يؤديها الإنسان أن تتحول إلى أقنعة تحكم حياته، وكيف تتشابك صور الذات مع التحولات السياسية والاجتماعية. وتتيح قراءة العمل ضمن تجربة رجب الأدبية ومسار الرواية التونسية بعد الثورة فهمًا أوسع للعلاقة بين الكتابة والواقع، ولانتقال الأدب من التعبير عن لحظة التغيير إلى مساءلة آثارها وتناقضاتها.
تستضيف بيروت الدورة الـ67 لمعرضها العربي الدولي للكتاب، بمشاركة 163 دار نشر ونحو 90 فعالية ثقافية، في محاولة لتجديد حضور العاصمة اللبنانية في المشهد الثقافي العربي، وسط تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية وتحديات صناعة النشر. ويستعيد المعرض، الذي انطلق عام 1956، دوره بوصفه مساحة للقاء الكتّاب والناشرين والقراء والحوار بين الثقافات، مع برنامج يشمل الأدب والتاريخ والسياسة والذكاء الاصطناعي وأنشطة الأطفال. لكن استعادة بيروت وهجها الثقافي لا تتوقف على نجاح المناسبة وحدها، بل تتطلب دعم دور النشر والمكتبات، وتوسيع التوزيع والترجمة، وتحسين قدرة القراء على شراء الكتب، وربط المعرض بمبادرات مستدامة طوال العام، بما يحوّل الحضور الرمزي إلى تعافٍ فعلي لصناعة الكتاب.
أعلنت لجنة جائزة الطاهر وطار للرواية في الجزائر القائمة القصيرة للدورة الثالثة لعام 2026، وضمت خمسة أعمال هي "الأسير" لمحمد دحو، و"بلاص دارم" لبومدين بلكبير، و"خيال مسموم" لمحمد الحبيب منادي، و"قارة الحمام" لصلاح الدين تجيني، و"وكيل الشيطان" لجيلالي عمراني، وذلك بعد مراجعة القائمة الطويلة وتقييم الأعمال المرشحة، في انتظار الإعلان عن الرواية الفائزة. وتحمل الجائزة اسم الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار (1936-2010)، أحد أبرز مؤسسي الرواية الجزائرية الحديثة، وتهدف إلى تشجيع الإبداع الروائي وإبراز التجارب السردية المعاصرة. وشهدت دورتاها السابقتان تتويج محمد الأمين بن ربيع وبلقاسم مغزوشن عام 2017، ثم محمد فتيلينة وصادق فاروق في الدورة الثانية التي أُقيم حفل تتويجها عام 2020، لتواصل الجائزة دورها في دعم الرواية الجزائرية والاحتفاء بإرث وطار الأدبي.