يكتب قنديل:
أهم إنجاز حققته إيران بعد نحو سبعة شهور من الحرب، أنها حطمت بصمودها ما يقال له هيبة أمريكا في العالم، التي يساعد ترامب نفسه على تحطيمها بغروره وحماقاته ونزواته الطفولية.
يكتب قنديل:
الإيرانيين صمموا على التفريق بين مفاوضاتهم مع عمان لتنظيم الحركة في المضيق، وبين التفاهم مع واشنطن لفتح «هرمز»، واعتبروا أن التفاهم مع عمان لا يعنى تلقائيا تفاهما مع واشنطن.
يكتب قنديل:
ترامب يحارب طواحين الهواء، فهو يعلن أنه انتصر وجرد إيران من كل قوة ودفعها لاستسلام غير مشروط في «مذكرة التفاهم»، ثم يعود لإعلان حرب ضد سلاح إيران الذي دمره، حسب أقواله.
كتب قنديل:
كان اتفاق 17 أيار أقل سوءا بعشرات المرات من اتفاق الإطار الأخير، ربما بسبب الضعف العربي الرسمي العام، التي انعكس مباشرة على الوضع اللبناني الحساس.
يكتب قنديل:
ثمة مخاطر واردة قد تهدد اتفاق واشنطن مع إيران، وتطيح بالمفاوضات المقبلة وتعيد الحرب، لعل أهمها احتمال لجوء إسرائيل ونتنياهو إلى خرق اتفاق وقف النار على جبهة لبنان.
يكتب قنديل:
العدو لا ينتصر ولا يحقق أهدافه، والمقاومة من نوع مختلف لا تهزم أبدا، ولا تترك الميدان، ولا تسلم سلاحها لا في فلسطين ولا في لبنان، ولا حتى في إيران.
يكتب قنديل:
لم يمانع ترامب في إشهار خسارته المعجلة في حرب "هرمز"، وإن أراد تغطية انسحابه المثير بانسحاب آخر سياسي، وأعلن أن المفاوضات مع إيران توصلت إلى اتفاق.
يكتب قنديل:
لم يعد القتال مقصورا على أسلوب «اضرب واهرب»، ولا على الكمائن المعدة بعناية من مقاتلي «حزب الله»، بل صارت مسيرات الألياف الضوئية، صداعا يفجر رؤوس العدو.
يكتب قنديل:
الحرب الوحشية ضد إيران، ليست في الجوهر والمظهر سوى حرب إسرائيلية جرت وتجري بجيوش أمريكية، فالذي حدد الأهداف والخطط والوسائل، وحتى التوقيت هو نتنياهو.
يكتب قنديل:
إسرائيل لا تستطيع نزع سلاح المقاومة ولا كشف كل أنفاقها، وقد جربت أكثر من سنتين من حرب الإبادة، وكان الفشل ظاهرا، وهي الآن تستخدم دعوى نزع السلاح ذريعة لاستئناف حربها.
يكتب قنديل:
الهدف الأعلى للأمريكيين و«الإسرائيليين» في هذه المرحلة بالذات، هو قطع الرأس الإيراني، إما بالهجوم العسكري الساحق، وإما بمساعدة الشعوب الإيرانية على التخلص من نظام المرشد خامنئي.
يكتب قنديل:
حروب أعنف وأشمل تدق الأبواب، ليس فقط في فلسطين وفي لبنان، بل حتى في سوريا التي ترفض إسرائيل عقد اتفاق أمني مع حكومتها، وتسعى لحرب تلحق الجنوبين السوري حتى دمشق واللبناني حتى بيروت بنفوذها الأمني المباشر.
ترامب يريد الاستيلاء على فنزويلا، لنهب مواردها الاقتصادية، وإزاحة مادورو بسبب ميوله الوطنية الاجتماعية اليسارية، والعلاقات التي ينسجها نظامه مع الصين وروسيا وحتى إيران.
يكتب قنديل:
لم يكن عبثا ولا مصادفة، أن تسيل دماء شهداء فلسطين ولبنان معا على أرض واحدة، ليس فقط حين كانت حرب الإبادة الشاملة جارية، بل إلى اليوم، وعلى طريقة ما جرى أخيرا في مخيم “عين الحلوة” الفلسطيني بجوار صيدا حاضرة الجنوب اللبناني.
يكتب قنديل:
المطلوب اليوم ومن زمن، تقسيم الأقطار إلى أمم طائفية وقبلية صغرى، وجعل «إسرائيل» سيدة المنطقة بلا منازع ولا مقاوم لطغيانها الممتد من الخليج إلى المحيط.