يكتب أبو سرية:
ليس هناك أمام الثنائي ترامب - نتنياهو إلا عدة أشهر، لفعل كل ما يمكنهما فعله من أجل لي عنق التاريخ، وإخضاع العالم بأسره، وخاصة منه الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.
يكتب أبو سرية:
بدأ ترامب محاولات فكفكة الأزمة من حلقة الطاقة، وسيخوض حروبه المحسوبة على أساس هذه الحلقة بالذات، ومن هنا يجب أن نفهم الحرب في الشرق الأوسط.
يكتب أبو سرية:
متابعة مواقف وسياسات وقرارات كل من إسرائيل وأميركا المنافية للعقل والمنطق والخارجة عن القانون الدولي تخرج بنتيجة وحيدة هي أن الدولتين كلتيهما لم تعودا بما هما عليه حالياً مؤهلتين للانسجام مع العالم.
يكتب أبو سرية:
التأقلم الأميركي مع ذهاب العالم الى نظام عالمي جديد، أكثر عدالة، يقوم على تقاطع المصالح بين الدول العظمى عسكرياً واقتصادياً، ستظهر معالمه داخلياً وخارجيا.
يكتب أبو سرية:
هناك فجوة بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي، حيث إن إسرائيل ليست معنية بوقف الحرب، كما هو حال الأميركيين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، إسرائيل تفضل التوقف وعدم الانتقال للمرحلة الثانية.
يكتب أبو سرية:
أهم أمر على إسرائيل أن تُقْدم عليه او إعلان الحدود الجغرافية النهائية للدولة، وكذلك دستورها الذي يثبت بأنها دولة طبيعية مدنية تعيش مع جيرانها.
يكتب أبو سرية:
ترامب وهو صورة النظام الأميركي، على أي حال، ما زال يتصرف كرئيس للعالم، بل وكرئيس مستبد، فهو بعد ان بدأ عامه الأول بإطلاق التهديدات بضم كندا وقناة بنما وجرينلاد، وبقرارات التعرفة الجمركية ضد كل دول العالم.
يكتب أبو سرية:
تفشي الرغبة في ممارسة القتل لدى قادة إسرائيل، ارتبط بتحقيق هدف إقامة دولة إسرائيل العظمى، التي تسيطر بشكل مباشر على المنطقة الممتدة من الفرات إلى النيل.
يكتب أبو رجب:
بقي آخر معاقل هذه العدوانية الإسرائيلية، ترامب، والذي يقود منذ أكثر من شهر، أي منذ أواخر أيلول الماضي طريقاً مفارقاً للحرب التي ما زال يريدها نتنياهو، وتفاصيل الخلاف في تزايد مستمر.
يكتب أبو سرية:
ما يؤكد أن الطريق أمام حلم ترامب بالسلام الإقليمي طويل وشاق، هو أن نتنياهو الذي ساعده ترامب في البقاء بالحكم، بل وفي فتح أبواب العفو القضائي عنه، عاد ليؤكد أنه سيترشح مجدداً لرئاسة الحكومة.
يكتب أبو سرية:
لكن نتائج الحرب ما زالت معلقة، وحتى أن الحرب نفسها يمكن أن تعود مجددا بعد تنفيذ المرحلة الأولى، كما حدث في صفقة كانون الثاني من العام الحالي.
يكتب أبو سرية:
المقايضة الحقيقية كمنت في وقف الحرب مقابل إطلاق سراح الرهائن، وإطلاق سراح المحتجزين واحد من أهم أهداف الحرب المعلنة على الأقل، وهو هدف لطالما أعلن ترامب عن رغبته في تحقيقه.
هكذا باتت إسرائيل تواجه العالم بأسره سياسيا، ولم يبقَ لها سوى المراهنة على إدارة ترامب، وهذا ما قاله كل من نتنياهو ودريمر وجدعون ساعر، لكن أميركا في أضعف حالاتها، وهي بدورها تتعرض للضغط، وقد باتت وحدها في مجلس الأمن، بعد انحياز بريطانيا للتوازن الدولي حول الملف الفلسطيني/ الإسرائيلي
يكتب أبو سرية:
سبب قصف الدوحة الذي اجتمعت عليه القيادتان السياسية والعسكرية، هو إجبار حماس على الاستسلام، بعد أن تأكد الجميع أنه لم يعد في جعبة إسرائيل العسكرية ما تفعله في غزة.