قال الأكاديمي
الإيراني حسن أحمديان، إن قمة
عمان التي كان من المقرر عقدها بمشاركة إيران ودول
خليجية، إلغيت بسبب دور أمريكي في تعطيلها ومخاوف للمشاركين.
وأوضح أحمديان في منشور عبر حسابه
بموقع إكس، أن السعودية لم تشارك في القمة، بذريعة باستهداف خط أنابيب النفط
التابع لها، إلى جانب طلبها من باكستان التوسط لدى إيران لإقناع الحوثيين بالتراجع
عن ما وصفه بـ"فتوحاتهم الجديدة".
وأضاف أن البحرين غابت عن القمة بسبب
ما قال إنه استياؤها من "حرب رمضان"، فضلا عن تعرضها لقذائف متعددة على
خلفية استضافتها منشآت وبنى عسكرية أمريكية على أراضيها.
وأشار إلى أن الإمارات بدورها لم
تشارك، خشية أن يؤدي تثبيت مسار جديد لمضيق هرمز إلى تراجع موقعها في ترتيبات
المنطقة المستقبلية.
وشدد على أن
غياب الدول
الخليجية، عطل مسار القمة، لكن اللاعب الرئيس في إلغائها كان الولايات
المتحدة.
وكان مسؤول إيراني قال إن تأجيل الاجتماع الذي
كان مقررا الاثنين بين طهران ودول خليجية في سلطنة عُمان لبحث وضع مضيق هرمز، تم
"بناء على طلب بعض دول المنطقة".
وأوضح المسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية، محمد
علي بك، أن التأجيل جاء "بناء على طلب بعض دول المنطقة والقرار المشترك بين عمان
وإيران" وفقا لوكالة تسنيم الإيرانية.
وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية،
عبر مشاورات وثيقة مع عُمان، ستقوم بإجراء التنسيقات اللازمة لتحديد الموعد المناسب
لعقد هذا الاجتماع".
وسبق أن أعلنت سلطنة عُمان تأجيل الاجتماع
"حرصا على تهيئة الظروف الملائمة لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم
أمن المنطقة واستقرارها وتلبّي تطلعات شعوبها إلى التعاون والسلام".