أعلن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب الثلاثاء إزالة جميع الألغام الموجودة في المياه الدولية لمضيق
هرمز أو تفجيرها، مشيرا إلى أن
إيران أُخطرت بأن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاما جديدة سيتم تدميره، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
في سياق متصل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، عن مصدر مطلع قوله إن مواقف إيران وشروطها بشأن مضيق هرمز أُبلغت بوضوح إلى أمريكا عبر وسطاء باكستانيين.
من جانبه، قال الجيش الباكستاني إن إسلام أباد، التي تضطلع بالوساطة، أحرزت "تقدما كبيرا" في أحدث محادثاتها مع طهران والتي ركزت على تدابير مثل منع المزيد من التصعيد في الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال وزير الداخلية محسن نقوي، الذي رافق قائد الجيش إلى طهران، في منشور على منصة إكس "أجرينا مباحثات بناءة للغاية".
وذكر مهدي طباطبائي، المسؤول في مكتب الرئيس الإيراني، أن زيارة منير إلى إيران "أثمرت إنجازات دبلوماسية قيمة للغاية، ستتضح نتائجها قريبا".
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية أن دبلوماسيين أمريكيين تم إجلاؤهم خلال الحرب ربما يبدأون العودة إلى الشرق الأوسط في وقت قريب ربما هذا الأسبوع.
في سياق متصل، تعرض ثلث السفن التي هددت إيران بمصادرتها لانتهاك ترتيبات عبور مضيق هرمز، لهجمات خلال حرب الشرق الأوسط، حسبما أظهر تحليل بيانات لوكالة فرانس برس.
منذ اندلاع النزاع في أواخر شباط/فبراير، سعت طهران إلى فرض مسار ملاحي خاص بها سعيا للسيطرة على حركة الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي الحيوي الذي كانت تعبره السفن بحرّية قبل الحرب ويخضع للقانون البحري الدولي.
لكن جميع السفن لم تكن تعبر هذا المسار الذي تعتمده إيران في الجزء الشمالي من المضيق.
والأحد، نشرت "هيئة إدارة الممر المائي للخليج الفارسي"، التي أنشأتها إيران في أيار/مايو للإشراف على المضيق، قائمة على حسابها في منصة إكس تضم 45 سفينة، ستواجه "قيودا" مستقبلية خلال عبورها المقبل، تشمل "الغرامة أو المصادرة".
وقالت الهيئة البحرية إن هذه الإجراءات جاءت "نظرا لقيام بعض السفن بمخالفة" الترتيبات الإيرانية.
ومن بين 45 سفينة مدرجة على القائمة، تعرضت 14 سفينة على الأقل لأضرار في حوادث وقعت داخل المضيق أو حوله، وأكدتها المنظمة البحرية الدولية.
وقالت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إن جميع هذه الحوادث صُنفت هجمات، بدون تحديد الجهة المسؤولة عنها.
ووقعت معظم هذه الحوادث قبالة سواحل عُمان، على امتداد مسار تدعمه الولايات المتحدة ولا تعترف به السلطات الإيرانية.
والغالبية العظمى من السفن (39 سفينة) المدرجة على قائمة إيران هي ناقلات سلع، عبرت المضيق مرة واحدة على الأقل منذ مطلع آذار/مارس، وفقا لتحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات منصة تتبع حركة الملاحة البحرية "كبلر".
وتُظهر بيانات "كبلر" أن بعض هذه السفن عبرت المضيق 12 مرة، بما فيها ناقلة النفط "البهية"، التي قُتل أحد أفراد طاقمها في حادثة في تموز/يوليو.
ومن بين أكثر من 170 رحلة بحرية قامت بها ناقلات البضائع هذه، والتي سجلتها شركة كبلر خلال الفترة نفسها، كانت 75 رحلة منها متجهة إلى ميناء في الإمارات العربية المتحدة، بينما توقفت حوالى 70 رحلة منها في الإمارات كمحطة تحميل أخيرة.
وما لا يقل عن ثلث السفن المدرجة على قائمة إيران مملوكة لشركات إماراتية، وفق بيانات كبلر.
وقالت "هيئة إدارة الممر المائي للخليج الفارسي" على إكس إن السفن التي تتعاون مع السفن المخالفة يُمكن أن تُدرج في قائمة المخالفين.