يُعد
تضخم البروستاتا الحميد حالة شائعة جدًا مع التقدم في العمر، ولا يُعد سرطانًا ولا يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وفق موقع MedlinePlus التابع للمكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة.
ولا يزال السبب الدقيق للتضخم غير معروف، لكن التقدم في العمر والتغيرات في خلايا الخصيتين ومستويات هرمون التستوستيرون قد تلعب دورًا في نمو الغدة. ويظهر تضخم بسيط لدى كثير من الرجال بعد سن الأربعين، بينما يصيب أكثر من 90% ممن تجاوزوا الثمانين.
ومن أبرز
الأعراض المرتبطة بتضخم البروستاتا: كثرة التبول، خصوصا ليلا، والإلحاح البولي، وبطء بدء تدفق البول، وضعف اندفاعه، وتقطيره بعد التبول، والشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل أو الحاجة إلى التبول مجددًا بعد وقت قصير، بحسب موقع Better Health الأسترالي.
متى يكون التضخم مقلقا؟
ولا تستدعي الأعراض الخفيفة العلاج في كثير من الحالات، لكن استشارة الطبيب تصبح ضرورية إذا تسببت في إزعاج أو صعوبات في الحياة اليومية.
ويعتمد العلاج على شدة الأعراض وتأثيرها في حياة المريض، وقد يشمل المراقبة وتغيير نمط الحياة أو الأدوية، وفي بعض الحالات الجراحة.
ولكن يتحول تضخم البروستاتا إلى خطر مقلق عندما يتسبب في مضاعفات خطيرة تعيق الجهاز البولي، مثل الاحتباس الكامل للبول، أو التهابات المسالك البولية المتكررة، أو ظهور دم في البول، أو حدوث تلف وتراجع في وظائف الكلى.
كيف تخفف أعراض التضخم؟
ولتخفيف الأعراض، يمكن التبول عند الشعور بالحاجة، وتجنب الكحول والكافيين، خصوصًا مساءً، وعدم الإكثار من السوائل قبل النوم، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام وتقليل التوتر. كما يُنصح بتجنب بعض أدوية نزلات البرد والجيوب الأنفية التي تحتوي على مزيلات الاحتقان أو مضادات الهيستامين، لأنها قد تزيد الأعراض سوءًا.
في بعض الحالات قد تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج التهاب البروستاتا المزمن المصاحب لتضخمها، بينما قد يلجأ الأطباء إلى الجراحة عند حدوث مضاعفات، مثل عدم القدرة على إفراغ المثانة، أو التهابات المسالك البولية المتكررة، أو حصوات المثانة، أو تراجع وظائف الكلى، أو وجود دم متكرر في البول، أو استمرار الأعراض المزعجة رغم العلاج الدوائي.