علقت وزارة الخارجية
الإيرانية، الخميس، على أحدث
عقوبات اقتصادية وتجارية أمريكية، وذلك في أعقاب توعد الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب بعواقب اقتصادية واسعة النطاق على أي دولة تقدم أي شكل من أشكال
"شرايين الحياة" لإيران.
وأكدت الخارجية الإيرانية في بيان أن
العقوبات
الاقتصادية والتجارية الأمريكية تستهدف عموم الإيرانيين، وتصل إلى مستوى
"الإرهاب الاقتصادي" والجرائم ضد الإنسانية، وفق وصفها.
وتابعت: "الإجراءات لن توهن عزم طهران على
الدفاع عن استقلالها وسيادتها الوطنية ومصالحها".
وهدد ترامب بحرب اقتصادية ضد إيران وعزلة على نطاق
غير مسبوق، بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 10 أشخاص ضمن شبكة
تنقل أموالا نقدية إلى حزب الله، عبر رحلات جوية بين لبنان وتركيا والإمارات
وإيران.
وقالت الوزارة الأمريكية إنها أعادت تصنيف حزب الله جهة تعمل لمصلحة النظام
الإيراني تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني، زاعمة أن "الحزب وحفاؤه يعتمدون
على أساليب عدة لتمويل أنشطتهم بينها تهريب النفط والشحن غير المشروع وبيع السلع
وتهريب الأموال نقدا".
كما أشارت إلى أن الشبكة المستهدفة مرتبطة بمسؤول
التمويل السابق في فيلق القدس بهنام شهرياري، وتنقل الأموال إلى حزب الله.
واتهمت الوزارة الأمريكية، رجل الأعمال التركي يونس
ألبير يلماز بإدارة شبكة لنقل الأموال إلى
حزب الله عبر شركات صرافة وحسابات مصرفية.
ووفق بيان الوزارة فإن "الشبكة تضم أيضا ناقلين
آخرين نقلوا أموالا نقدية سرا إلى حزب الله على متن رحلات جوية تجارية متجهة إلى
لبنان".
كما أعنت تجميد جميع أصول وممتلكات الأشخاص المدرجين
على قائمة العقوبات داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أمريكيين.
وأوضحت أن العقوبات تشمل أيضا أي كيانات يملكها
الأشخاص المدرجون بشكل مباشر أو غير مباشر.