السلطات اليمنية تعلن تعزيز حماية ميناءي المكلا والضبة النفطي شرق البلاد

مخاوف من انزلاق اليمن لحرب شاملة بعد التصعيد- جيتي
عززت السلطات اليمنية، من إجراءات الحماية والطوارئ في ميناءي المكلا والضبة النفطي ومطار الريان بمحافظة حضرموت، شرقي البلاد، بعد يوم من هجوم واسع شنه الحوثيون على ميناء المخا بمحافظة تعز (جنوب غربي البلاد).

وأعلنت السلطات المحلية في محافظة حضرموت، الاثنين، تعزيز الحماية والطوارئ في ميناء الضبة النفطي (جنوب شرق) وميناء المكلا التجاري، ومطار الريان في مدينة المكلا، المركز الاداري للمحافظة الغنية بالنفط، تحسبا لأي هجوم قد يشنه الحوثيون على هذه المواقع الحيوية والاستراتيجية.

وقال حاكم حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي، سالم الخنبيشي خلال زيارات أجراها لهذه المنشآت إنه تفقد اليوم مطار الريان الدولي وميناء المكلا، واطلع على مستوى الجاهزية والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والسلامة واستمرارية العمل في هذين المرفقين الحيويين.

وشدد الخنبشي عبر منصة "إكس" على رفع مستوى التنسيق بين الجهات المدنية والعسكرية والأمنية، وتعزيز إجراءات الحماية وتحديث خطط الطوارئ والسلامة، ورفع كفاءة الاستجابة لأي مخاطر أو تهديدات محتملة، بما يحفظ الأرواح والممتلكات والمنشآت ويضمن استمرارية الخدمات.

وأضاف أن مطار الريان الدولي وميناء المكلا يمثلان "ركائز استراتيجية" لحضرموت، ويستوجبان أعلى مستويات الجاهزية والحماية والارتقاء بمستوى الأداء والخدمات.

حاكم محافظة حضرموت، زار أيضا، ميناء الضبة النفطي في مدينة الشحر ( جنوب شرقي المحافظة) وقال إنه أطلع على سير العمل ومستوى الجاهزية في العوامات البحرية ومنصة الشحن ومنطقة الخزن الاستراتيجي، والإجراءات المتخذة لحماية المنشآت والمرافق الحيوية.

وأكد الخنبشي على "تعزيز منظومة حماية المنشآت النفطية وتأمين الكوادر العاملة فيها، ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تهديدات أو مخاطر، والاستفادة من التقنيات الحديثة في الأمن والسلامة".

وشدد على أن ميناء الضبة يمثل مرفقا اقتصاديا واستراتيجيا مهما لحضرموت واليمن ككل.

وجاءت زيارة المسؤول اليمني إلى هذه المنشآت الحيوية في محافظة حضرموت، غداة هجوم مزودج شنه الحوثيون بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على ميناء المخا جنوبي البحر الأحمر، خلف دمارا وأضرار مادية كبيرة بالميناء.

كما أسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى من القوات الحكومية والسكان المحليين.