عدَّ النائب الجمهوري الأمريكي
جو ويلسون اتفاق الدفاع المتبادل بين
السعودية وتركيا وباكستان، بأنه "إنجاز آخر" للرئيس دونالد
ترامب، وقال إن "اتفاق مكة" سيعزز الاستقرار والسلام والازدهار في الشرق الأوسط.
وفي منشور له على منصة "إكس"، قال ويلسون: "في ظل وجود حلفائنا الخليجيين المزدهرين، وسوريا المحررة، والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، بات من الواضح أن النظام
الإيراني الدموي يعيش حالة من العزلة، وأن الشعب الإيراني قادر على استعادة حكومة جديدة تليق بتاريخ إيران العريق".
والجمعة، وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، "
اتفاقية مكة للدفاع المشترك" خلال قمة استضافتها مكة المكرمة.
وينص الاتفاق على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، ووفق البيانات الصادرة عن الأطراف الموقعة، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع والتعاون الدفاعي والأمن والسلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
ويجمع الإطار الجديد السعودية بثقلها الاقتصادي، وباكستان بوصفها قوة نووية، وتركيا التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي وصناعة دفاعية متنامية.
شرح آلية التفعيل
بدورها، أوضحت أنقرة آلية الاتفاق، مؤكدة أنه لا يستهدف إيران أو أي دولة أخرى، وأن تفعيل المساعدة العسكرية يتطلب طلباً رسمياً من الدولة التي تتعرض للهجوم.
وخلال مقابلة مع وكالة الأناضول، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الدول الثلاث لم تحدد في الاتفاق "تهديداً مشتركاً" بعينه، وإن أي دولة لا تهاجم أعضاءه لا تُعد هدفاً لهم.
ووصف فيدان بند الدفاع المتبادل بأنه مماثل "من الناحية التقنية" للمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، وأوضح أن تفعيل الآلية يبدأ بطلب رسمي من الدولة المعنية، وأن المساعدة قد تتدرج من تبادل المعلومات الاستخبارية والدعم اللوجستي إلى نشر وحدات عسكرية.
وبحسب الوزير التركي، سيعقد وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في الدول الثلاث اجتماعات دورية، فيما تُنشأ أمانة عامة للاتفاق يكون مقرها في السعودية، وأضاف فيدان أن دولاً أخرى أبدت اهتماماً بالانضمام، من دون أن يسميها.