قررت وزارة التربية
الكويتية إلغاء ترخيص المدرسة
الإيرانية الوحيدة في البلاد وإغلاقها اعتبارا من العام الدراسي 2026/2027، مع إيقاف تسجيل الطلبة الجدد ودعوة أولياء الأمور لنقل أبنائهم، وفق ما أفاد مصدر في الوزارة وكالة فرانس برس الخميس، في خطوة تأتي عقب تعرّض الدولة الخليجية لهجمات متكررة من طهران خلال الحرب في الشرق الأوسط.
وسبق للإمارات أن أغلقت خلال الحرب، مستشفى ومؤسسات تربوية إيرانية. وقال مسؤول إماراتي في حينه إن بعض المؤسسات المرتبطة بطهران ستغلق نظرا لـ "مخالفتها القوانين الإماراتية".
ولم يحدد المصدر في وزارة التربية الكويتية سبب إغلاق المدرسة الإيرانية.
وجاء في نصّ القرار الذي اطلعت عليه فرانس برس ان "وزير التربية يصدر قرارا بإلغاء الترخيص التعليمي للمدرسة الإيرانية الخاصة وإغلاقها"، وذلك استنادا إلى "القوانين المنظمة وتقارير الإدارة العامة للتعليم الخاص".
كما نصّ على تعليق قبول "أي طلبة جدد اعتبارا من العام الدراسي 2026/2027"، مع دعوة أولياء الأمور إلى "نقل أبنائهم قبل بدء العام الدراسي".
وبعد اندلاع الحرب في أواخر شباط/فبراير بهجوم إسرائيلي أمريكي على إيران، ردّت طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل ودول في المنطقة، ما أسفر عن سقوط قتلى وألحق أضرارا واسعة بالبنية التحتية والنفطية في الخليج.
وتوصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل، ووقعتا مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو. الا أن الجانبين استأنفا الأعمال الحربية في تموز/يوليو. وركزت طهران ردودها على الضربات الأمريكية منذ ذلك الحين على الكويت والبحرين، إضافة الى الأردن.
وقبل نحو أسبوعين، بات سكان الكويتين مضطرين لتقليص استخدام الأجهزة الكهربائية في ظل دعوات لترشيد الاستهلاك، عقب ضربات إيرانية متكررة ألحقت أضرارا بمحطات للكهرباء والمياه.
وخلال الحرب، أمرت الإمارات أمرت بإغلاق المستشفى الإيراني في دبي، وفق ما أفاد ثلاثة عاملين في المرفق الصحي فرانس برس في آذار/مارس، ومعه مؤسسات مرتبطة بإيران بما فيها مدارس.
وقال مسؤول إماراتي وقتها لفرانس برس إن "مؤسسات على صلة مباشرة بالنظام الإيراني والحرس الثوري ستغلق بموجب إجراءات موجهة بعدما تبيّن أنه أسيئ استخدامها للدفع بأجندات لا تخدم الشعب الإيراني، وفي انتهاك لقوانين الامارات العربية المتحدة".