غزة تشيع أكثر من 100 شهيد في أكبر جنازة منذ الإبادة (شاهد)

جثامين شهداء المجزرة- الصحفي محمد هنية
ودعت مدينة غزة،  112 شهيدا، من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد انتشالهم مؤخرا عقب شهور من ارتكاب مجزرة بحقهم من قبل الاحتلال.

وحمل عشرات الشبان رفات ما تبقى من الشهداء، في صف طويل، بعد لفهم بالعلم الفلسطيني، لجمعهم بجانب بعضهم البعض، من أجل الصلاة عليهم ودفنهم جميعا.

وتعذر الوصول إلى الشهداء شهورا طويلة، بعد قصفهم في موقع واحد، وقامت مؤخرا فرق الدفاع المدني بجهود كبيرة ضمن إمكانيات ضعيفة في عمليات بحث بين الركام، من أجل الوصول إلى رفات الشهداء وتكريمهم بدفنهم.

وقالت مصادر فلسطيني، إن حصيلة الشهداء من عائلتي أبو شريعة والحساينة في الموقع الذي قصف، تبلغ 308 شهداء ومفقودين، لكن ما تمكنت الطواقم من انتشاله 112 شهيدا.


وتعد هذه المجزرة واحدة من أكثر المجازر إيلاما، جراء القصف الذي نفذه الاحتلال ضد الفلسطينيين لإبادتهم، حيث دمر مربع سكني كامل على رؤوس الفلسطينيين بصواريخ الطائرات الحربية.

وجرت محاولات مبكرة لانتشال جثامين الشهداء، لكن شدة القصف وانعدام الإمكانيات، حاليت دون ذلك.

وبحسب الجهات الحكومية في غزة، فإن آلاف المفقودين لا يزالون تحت الأنقاض، في حين أكد مصادر فلسطينية أن جثامين الكثير من الشهداء تبخرت بفعل نوعية الأسلحة التي استخدمت ولم يتبق لهم أي أثر.