قال الكاتب
الجزائري، الذي أفرج عنه العام الماضي، بوعلام
صنصال، إنه على يقين بأن دعمه لإسرائيل هو السبب الحقيقي وراء سجنه في بلده.
وفي مقابلة مع
هيئة البث العبرية، قال صنصال: "صداقتي مع إسرائيل هي في الواقع السبب الأعمق لكل ما فعله النظام بي. كان هذا الأمر لا يُطاق بالنسبة للرئيس، خاصةً وأنني عبّرت عن دعمي لإسرائيل في كل مناسبة".
وعن عملية طوفان الأقصى التي شنها مقاومون فلسطينيون ضد دولة
الاحتلال، قال صنصال: "هذه واحدة من أبشع الفظائع في التاريخ، يجب العثور على المسؤولين ومعاقبتهم ويجب معاقبة من سمحوا بوقوع هذه الفظائع، حماس وحزب الله وإيران. على الرغم من أن الجزائر ليست متورطة بشكل مباشر، إلا أنها تدعم هذه العناصر".
وتابع صنصال في رسالة إلى الإسرائيليين: "استمروا في التحلي بالشجاعة التي لطالما تحليتم بها. أريد أن أقول لهم إنني لست الوحيد الذي يشعر بالصداقة مع هذا البلد الرائع وشعبه العظيم. كثيرون يعتقدون ذلك، لكنهم لا يملكون الشجاعة للتعبير عنه".
العام الماضي، عاد الكاتب الفرنسي من أصل جزائري، بوعلام صنصال إلى فرنسا، بعد عدة أيام قضاها في ألمانيا لأسباب طبية، بعد إفراج الجزائر عنه.
وكان في استقبال صنصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي أشار في بيان صادر عن الرئاسة إلى وساطة ألمانية، من الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتانماير، فضلا عن الإشادة بقرار نظيره الجزائري عبد المجيد تبون بالعفو عنه.
وكان صنصال اعتقل لمدة عام في الجزائر، بعد حكم بسجنه لمدة 5 سنوات، بتهمة المساس بالوحدة الوطنية، بفعل آراء هاجمت الجزائر، قبل الإفراج عنه مؤخرا، بعفو من تبون، وتسببت قضيته بأزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا.
وشملت التهم الأخرى "إهانة هيئة نظامية"، و"القذف والإهانة" الموجهة ضد الجيش الجزائري، و"الترويج عمدا لأخبار كاذبة من شأنها المساس بالنظام العمومي والأمن العام"، وكذلك "حيازة وعرض منشورات وأوراق وفيديوهات على أنظار الجمهور، من شأنها المساس بالوحدة الوطنية".
ومنحت فرنسا صنصال جنسيتها بعد سجنه في الجزائر، وسعى ماكرون للإفراج عنه.