حكم في السعودية لصالح لجين الهذلول في قضية "خيانة الوطن"

لجين الهذلول أفرج عناه في العام 2021- حسابها عبر إكس
أعلنت الناشطة السعودية لجين الهذلول، الثلاثاء، فوزها بقضية رفعتها ضد شخص اتهمها بـ"خيانة الوطن"، مؤكدة أن الحكم القضائي أنصفها بعد سنوات من تحمل ما وصفته بـ"اللغط والاتهامات الباطلة".

وقالت الهذلول في منشور عبر منصة "إكس": "{حَصْحَصَ الْحَقُّ}"، مضيفة أنها "تحملت وتغاضت لسنوات عن لغط الناس في هذا الشأن"، مشيرة إلى أن الاتهامات وصلت إلى حد التأثير على مصالحها الشخصية وعلاقاتها بالآخرين.

وأرفقت الهذلول منشورها بصورة من حكم قضائي يظهر صدور حكم بإدانة المدعى عليه في القضية، مع إلزامه بدفع مبلغ مالي، إضافة إلى نشر اعتذار عبر منصة "إكس" وفق ما ورد في منطوق الحكم المرفق.

وأضافت الهذلول: "كبرت راسي لسنوات حتى بات ثقل هذا التحمل يؤثر على مصالحي الشخصية وعلاقة الآخرين بي، لهذا قررت الخوض في هذه القضية التي ولله الحمد أُنصفت فيها وكشفت بهتان الكثير".

وتُعد لجين الهذلول من أبرز الناشطات السعوديات خلال السنوات الماضية، واشتهرت بنشاطها في مجال حقوق المرأة، خصوصاً خلال حملتها للمطالبة بالسماح للنساء بقيادة السيارات وإنهاء نظام ولاية الرجل على بعض الإجراءات.


وكانت الهذلول من بين الناشطات اللواتي أوقفن في السعودية عام 2018، قبل أسابيع من رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة، ووجهت إليها السلطات السعودية اتهامات مرتبطة بقضايا أمنية، بينها التواصل مع جهات أجنبية والسعي للإضرار بأمن الدولة، وهي اتهامات نفتها الهذلول وعائلتها، معتبرين أن توقيفها مرتبط بنشاطها الحقوقي.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2020، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض حكماً بسجنها لمدة خمس سنوات وثمانية أشهر، مع وقف تنفيذ جزء من العقوبة، قبل أن يُفرج عنها في شباط/فبراير 2021، وذلك بعد ضغوطات أمريكية وحقوقية.

منذ توقيفها، ارتبط اسم الهذلول بجدل واسع داخل وخارج السعودية، إذ دارت حملات مؤيدة لها كشفت تعرضها لتعذيب وانتهاكات، وأخرى منتقدة لنشاطها، فيما تقول الهذلول في منشورها الأخير إن بعض الاتهامات التي طالتها، ومنها اتهامها بـ"خيانة الوطن"، تركت آثاراً على حياتها الشخصية والمهنية.