انتهاء احتجاجات طلابية وحالة تصعيد في الهند بعد استقالة وزير التربية

رحبت الحركة الطلابية بالاستقالة معلنة انتهاء الاحتجاجات- الأناضول
أنهى آلاف الطلاب والشبان في الهند، السبت، احتجاجات استمرت عشرة أيام للمطالبة بإصلاحات في النظام التعليمي، عقب استقالة وزير التربية دارمندرا برادان على خلفية انتقادات ومطالبات بالمحاسبة بسبب مخالفات مرتبطة بامتحانات مصيرية للطلاب.

وجاءت استقالة برادان بعد ضغوط متصاعدة قادتها حركة شبابية أُطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم "حزب الصراصير"، والتي نظمت تجمعات في نيودلهي ومدن أخرى، مطالبة بإصلاحات شاملة واستقالة الوزير.

وقال برادان في رسالة استقالته إنه قرر التنحي "نظراً للوضع الناشئ" في البلاد، مؤكداً أن القضية لا تتعلق بمكانته الشخصية، بل بمستقبل الشباب والتعليم في الهند، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".

ورحبت الحركة الطلابية بالاستقالة، معلنة انتهاء الاحتجاجات بعد تأكيدها أن مطالبها الرئيسية تحققت خلال جولة جديدة من المحادثات مع الحكومة.

وكانت الاحتجاجات شهدت توتراً، بعدما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لمنع متظاهرين من تنظيم مسيرة باتجاه البرلمان. وعقدت الحكومة جولتين من المفاوضات مع قادة الحركة قبل إعلان استقالة الوزير قبيل جولة ثالثة.

وتوسعت مطالب المحتجين لتشمل قضايا البطالة وفرص العمل للشباب، إلى جانب المطالبة بتعويض المتضررين من مخالفات الامتحانات ووقف الإجراءات القانونية بحق بعض المشاركين في الاحتجاجات.

وتعد هذه الاحتجاجات من أبرز التحديات التي واجهتها حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي منذ إعادة انتخابه عام 2024، فيما أعلنت المعارضة دعمها للمطالب الطلابية وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن التعامل الأمني مع المتظاهرين.