شن
الاحتلال عدوانا واسعا على
الضفة الغربية،
في أعقاب الهجوم صباح اليوم على قرية تل، وارتكاب مجزرة بحق 4 من سكان البلدة، ومقتل
ضابط وجندي من قوات الاحتلال أثناء
عدوان المستوطنين المسلحين.
وعقب المجزرة، بدأ تحريض مسؤولي الاحتلال
على اقتحام المدن والبلدات الفلسطينية خاصة القريبة من المستوطنات، وسط تهديدات
بتدميرها كما جرى مع المخيمات والمناطق الفلسطينية في الضفة العام الماضي، وتهجير
سكانها منها.
وهاجم المستوطنون بدعم من قوات الاحتلال، قرية عوريف قضاء نابلس، وأحرقوا ممتلكات الفلسطينيين في إحدى كسارات البلدة،
وحاولوا إحراق عدد من المنازل.
وأشارت مصادر فلسطينية، إلى أن سكان البلدة، خرجوا فور هجوم
المستوطنون وتصدوا لهم، وحاولوا دون توسع عدوانهم على المنطقة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه تعاملت مع إصابة لشاب 30 عاما
نتيجة الاعتداء عليه بالضرب، وتلقى العلاج ميدانيا.
وتركزت أغلب الاعتداءات اليوم على بلدات بقضاء نابلس، وقالت مواقع
فلسطينية، إن مجموعات المستوطنين اعتدت على 3 من سكان قرية صرة، جنوب غرب نابلس.
وأحرق المستوطنون 6 منازل على الأقل، وعددا من المركبات، خلال
العدوان على البلدة.
كما أضرموا النيران في المزارع
والأشجار التابعة للبلدة، وغطى دخان كثيف المنطقة، في حين أغلقوا الطرق المؤدية
إلى المنطقة بعشرات السيارات وسط حماية من القوات الاحتلال وإطلاق كثيف للنار على
الفلسطينيين الذين تصدوا لهم ومنعوهم من دخول البلدة.
واقتحمت قوات الاحتلال في وقت لاحق، المنطقة، ومنعت الأهالي من
الوصول إلى منازل تعرضت للحرق على يد المستوطنين.
وأكد الهلال الأحمر بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة ثلاثة فلسطينيين،
بجروح ورضوض، نتيجة اعتداء المستوطنين عليهم في البلدة، وتم نقلهم إلى المستشفى.
من جانبها نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن محافظ نابلس
غسان دغلس، دعوته جميع الهيئات المحلية، من مجالس قروية وبلديات، ولجان الحراسة، والمؤسسات
الرسمية والأهلية، وطواقم الخدمات الصحية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى رفع
مستوى الجاهزية، واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين.
وفي شمال الضفة الغربية، أغلقت جرافات الاحتلال، مساء اليوم الجمعة، المدخل
الغربي لقرية عابا الشرقية جنوب جنين، بالسواتر الترابية.
وقال رئيس مجلس قروي عابا الشرقية برهان عزموطي إن قوات الاحتلال أغلقت
المدخل الغربي للقرية بالسواتر الترابية، ما تسبب في عزل القرية وزاد من معاناة المواطنين،
مؤكداً أن الإغلاق يندرج ضمن تشديد الاحتلال إجراءاته العسكرية في محيط جنين.
ونصبت قوات الاحتلال، مساء اليوم الجمعة، حاجزا عسكريا، في قرية حوسان
غرب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا في منطقة المطينة
على المدخل الشرقي للقرية، حيث أوقفوا المركبات وفحصوا هواتفهم النقالة، ودققوا في
هوياتهم راكبيها الشخصية، ما أدى إلى أزمة خانقة في المكان.
وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون،
مركبة إسعاف قرب حاجز زعترة العسكري، على الطريق بين نابلس ورام الله وقاموا
بإعطاب إطاراتها.
كما هاجموا سيارات الفلسطينيين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، جنوبي
الضفة الغربية، عبر رشقها بالحجارة.
في قامت قوات الاحتلال، بإغلاق
البوابة الرئيسية لقرية المنشية جنوب بيت لحم، وعطلت حياة الفلسطينيين، ومنعت دخول
وخروج السيارات والأشخاص من المنطقة.
وفي قضاء رام الله، اقتحمت قوة من الجيش، ترافقها آليات مدرعة، بلدة
دير جرير شرق رام الله، بالتزامن مع إطلاق قنابل صوت، ومحاولة إرهاب السكان.
وفي القدس المحتلة، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على عائلة، واعتقلت
شبانا، في بلدة الطور.
وقالت مصادر محلية، إن عناصر من قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على
أفراد عائلة، واعتقلت عددا من الشبان خلال اقتحام عدة منازل في البلدة.
وفي السياق، أغلق مستوطنون شارع الصوانة المؤدي إلى جبل الزيتون في القدس،
واعتدوا على مركبات المواطنين ورشقها بالحجارة.