إليزابيث وارن تدعم عبد الله السيد.. "أيباك" تواصل إنفاق الملايين لإسقاطه

يحظى السيد بدعم عدد من أبرز رموز التيار التقدمي- جيتي
أعلنت السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن دعمها للمرشح التقدمي عبد الله السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، قبل أيام من انطلاق التصويت المبكر، في سباق تحول إلى واحدة من أكثر المعارك الانتخابية استقطاباً داخل الحزب.

وقالت وارن إن عبد الله السيد هو "المقاتل الذي تحتاجه ميشيغان في مجلس الشيوخ"، مشيدة بمواقفه الداعمة لبرنامج الرعاية الصحية الشاملة، والنقابات العمالية، والحد من نفوذ الأموال الكبيرة في السياسة.

وأضافت، في مقطع فيديو نشرته عبر منصة "إكس"، أن سكان ميشيغان "يستحقون سيناتوراً يقاتل من أجلهم، لا من أجل المصالح الخاصة التي تنفق ملايين الدولارات لشراء هذا المقعد"، في إشارة إلى الإنفاق الضخم الذي تقوده لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) وجماعات مرتبطة بها.

ويخوض عبد الله السيد، الطبيب والمدير السابق لدائرة الصحة والخدمات الإنسانية وشؤون المحاربين القدامى في مقاطعة واين، منافسة قوية أمام النائبة الديمقراطية هالي ستيفنز، في سباق بات يُنظر إليه على أنه مواجهة بين الجناح التقدمي والمؤسسة التقليدية داخل الحزب الديمقراطي.

وبحسب تقارير أمريكية، استفادت حملة ستيفنز من أكثر من 50 مليون دولار من الإنفاق الخارجي، بينها نحو 30 مليون دولار من "أيباك" والجماعات المرتبطة بها، في واحدة من أكبر حملات الإنفاق السياسي في انتخابات تمهيدية لمجلس الشيوخ، وسط تركيز خاص على هزيمة عبد الله السيد، المعروف بانتقاداته لسياسات إسرائيل ودعوته إلى إعادة النظر في الدعم الأمريكي لها.

ويحظى السيد بدعم عدد من أبرز رموز التيار التقدمي، بينهم السيناتوران بيرني ساندرز وكريس فان هولين، والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، والنائبة رشيدة طليب، إلى جانب نقابة عمال السيارات المتحدة.

في المقابل، تحظى هالي ستيفنز بدعم شخصيات بارزة من المؤسسة الديمقراطية، من بينها السيناتور المنتهية ولايته غاري بيترز، والسيناتورة السابقة ديبي ستابيناو، ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي.

ومن المقرر أن يبدأ التصويت المبكر في الانتخابات التمهيدية يوم السبت المقبل ويستمر حتى الثاني من آب/ أغسطس، فيما تُجرى الانتخابات التمهيدية في الرابع من الشهر نفسه، على أن يواجه الفائز
المرشح الجمهوري الأوفر حظاً مايك روجرز في الانتخابات العامة.