ودّع رئيس الوزراء البريطاني كير
ستارمر مجلس العموم، الأربعاء، خلال آخر جلسة استقبل خلالها أسئلة، معلناً نهاية مسيرته السياسية، ومؤكداً أنه يغادر منصبه وهو "فخور" بما حققته حكومته خلال العامين الماضيين، وفقاً لصحيفة "
الغارديان".
وفي كلمته داخل قاعة المجلس، قال ستارمر: "هذه ستكون آخر إجابة لي من هذا المنبر. كل رئيس وزراء يعلم، عندما يتولى المسؤولية، أن اليوم الذي سيسلم فيه الراية سيأتي، وقد جاء هذا اليوم بالنسبة لي".
وأضاف: "هذه هي نهاية رحلتي السياسية. خلال ست سنوات انتقلنا من هزيمة تاريخية في انتخابات 2019 إلى انتصار تاريخي في 2024، وخلال عامين في الحكومة أغادر وقد تركت البلاد في وضع أفضل مما وجدتها عليه. أنا فخور بكل ما حققناه".
وفي ختام كلمته، تعهد ستارمر بتقديم "الدعم الكامل" لخلفه في قيادة الحكومة، واختتم كلمته برسالة شخصية، قال فيها: "إلى زوجتي وأطفالي... أحبكم. وداعاً".
وجاءت كلمة الوداع بعد أن وجهت النائبة العمالية كارولين هاريس، وهي من المقربين إلى ستارمر، آخر سؤال له في جلسات مساءلة رئيس الوزراء، مشيدة بقيادته وما وصفته بالإنجازات التي حققتها حكومته داخلياً وعلى الساحة الدولية.
وتسمح الديمقراطية البرلمانية في
بريطانيا للأحزاب الحاكمة بتغيير قادتها، وبالتالي تغيير رؤساء الوزراء تلقائياً، دون الحاجة إلى الذهاب لصناديق الاقتراع وإجراء انتخابات عامة جديدة؛ إذ لا يتعين إجراء الانتخابات العامة المقبلة في المملكة المتحدة قبل عام 2029.
وكان ستارمر قد أعلن تنحيه في 22 حزيران/يونيو الماضي بعدما فقد دعم نواب حزبه، وجاءت هذه الخطوة عقب فوز بورنهام في انتخابات فرعية أتاحت له العودة مجدداً إلى قبة البرلمان، مطلقاً معركة السيطرة على زعامة الحزب التي كانت متوقعة على نطاق واسع في الأوساط السياسية.