على ماذا سيرتكز خطاب الرئيس الأمريكي ترامب المرتقب غداً الخميس؟

قال ترامب إن ما سيتحدث عنه الخميس مهمٌ لكونه يتعلق بمستقبل الولايات المتحدة - الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيتناول "حرية ونزاهة" الانتخابات في الخطاب الذي سيوجّهه إلى الأمة الخميس، وهو على ما يبدو محاولة لاستعادة مزاعمه بأنه الفائز في انتخابات 2020، وفقاً لوكالة فرانس برس.

والاثنين الماضي، أعرب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" عن عزمه إلقاء "خطاب للأمة" يوم الخميس الساعة 9 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما لا تزال بعض التفاصيل بشأن المكان والمواضيع المحددة غير واضحة تماماً رغم تصدّر قضيتين اهتمامات الرئيس.

وقال موقع "أكسيوس" إن خطاب ترامب سيتطرّق إلى تقارير استخباراتية رُفعت عنها السرية أخيراً، يقول البيت الأبيض إنها تكشف عن خطط لدول أجنبية للتدخل في التصويت الذي فاز فيه جو بايدن قبل أربع سنوات.

ورداً على سؤال بشأن "آلات الاقتراع ونزاهتها"، قال ترامب لصحافيين في المكتب البيضاوي الثلاثاء، "نعم سيتطرّق الخطاب إلى ذلك، وسيكون هناك بضعة أمور أخرى"، مستدركاً بالقول "لكنني أفضل عدم الكشف عنها الآن".

وقال ترامب: "ما سنتحدث عنه الخميس ليس هناك ما هو أهم منه، إذ من دون انتخابات حرّة ونزيهة لا وجود للبلاد. سنناقش أموراً أخرى أيضاً، لكنه سيكون إعلاناً بغاية الأهمية".

بدوره، قال مستشار رفيع المستوى إن خطاب ترامب المقرر إلقاؤه مساء الخميس في وقت الذروة من البيت الأبيض سيتناول نزاهة الانتخابات، وآخر المستجدات بشأن إيران، وأي موضوعات أخرى يراها مهمة، وأضاف: "سيكون الخطاب مزيجاً من الموضوعات".

ويشير موقع أكسيوس إلى أن ترامب، ورغم تواجده الدائم أمام الصحفيين، لم يُلقِ الكثير من الخطابات المباشرة أمام الكاميرات من البيت الأبيض في أوقات الذروة. وأضاف المستشار أن ترامب يرغب في زيادة عددها.

ولطالما روّج الرئيس الجمهوري لمزاعم تعتبره الفائز في انتخابات 2020، وعلى إثرها اقتحم أنصار لترامب مقر مجلسي النواب والشيوخ في السادس من كانون الثاني/يناير 2021 في محاولة لمنع المصادقة على فوز الديمقراطي بايدن بالرئاسة.

وكثّف ترامب في الأشهر الأخيرة الحديث عن محاولات مزعومة للديمقراطيين لتزوير انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر، بدون تقديم أي دليل على ذلك.

في المقابل، يتّهم الديموقراطيون ترامب بإعادة تقسيم الدوائر بما يرجّح كفّة الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية، مندّدين كذلك بإقالته الأسبوع الماضي آخر عضوين ديموقراطيين في هيئة فدرالية تتولى الإشراف على نزاهة الانتخابات.

ويخشى جمهوريون خسارة غالبيتهم في مجلس النواب وربما أيضاً في مجلس الشيوخ، مع تراجع نسب التأييد لترامب إلى ما يقارب أدنى مستوياتها القياسية في استطلاعات الرأي، وقد يواجه الرئيس إجراءات عزل للمرة الثالثة إذا تمكّن الديموقراطيون من حصد غالبية في مجلس النواب.

وكانت قد أُطلقت إجراءات لعزله مرتين في أول ولاية له، الأولى على خلفية ضغوط اتُّهم بممارستها على كييف لفتح تحقيقات من شأنها إضعاف حظوظ بايدن، والثانية بتهمة التحريض على أعمال الشغب في السادس من كانون الثاني/يناير.