حالات تحكيمية مثيرة للجدل في مباراتي الأرجنتين وإنجلترا بالمونديال (شاهد)

حكم مباراة الأرجنتين وسويسرا أثار جدلا واسعا- جيتي
أشعلت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل مباراتي الأرجنتين أمام سويسرا، وإنجلترا أمام النرويج، في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، لتفتح باب الانتقادات مجدداً تجاه التحكيم وتقنية "الفار"، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نصف النهائي.

وشهدت مباراة الأرجنتين وسويسرا أبرز الحالات التحكيمية في الدور ربع النهائي، بعدما أشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية والطرد في وجه المهاجم السويسري بريل إمبولو عقب مراجعة عبر تقنية الفيديو، ليكمل المنتخب السويسري أكثر من ساعة بعشرة لاعبين.

وجاء القرار بعد تطبيق التفسير الجديد لقانون "الهوية الخاطئة"، إذ ألغيت البطاقة التي كانت قد أُشهرت في البداية للاعب أرجنتيني باريديس، قبل أن يُعتبر إمبولو قد تحايل للحصول على مخالفة، ليُنذر للمرة الثانية ويُطرد من المباراة.

وأثار القرار غضباً واسعاً داخل المعسكر السويسري، إذ قال المدرب مراد ياكين إن فريقه دفع ثمن "تفسير جديد للقانون" في لحظة حاسمة، معتبراً أن القرار كان نقطة التحول الأساسية في اللقاء.

من جانبه، شن المدافع مانويل أكانجي هجوماً لاذعاً على الحكم، قائلاً: "من المؤسف إقصاؤنا بهذه الطريقة وأنت تعلم أنك قادر على الفوز حتى مع وجود الحكم ضدك. احتسب كل مخالفة صغيرة ضدنا، ولست من النوع الذي يشتكي من الحكام، لكنني لم ألعب من قبل مباراة بهذه الدرجة من الانحياز".

وأضاف "الحكم احتسب كل مخالفة صغيرة، ولم يحتسب أيّاً من تمثيلياتهم، ثم حصل إمبولو على بطاقة صفراء ثانية".

ورغم صمود سويسرا وإدراكها التعادل، استغلت الأرجنتين النقص العددي لتحسم اللقاء في الوقت الإضافي بنتيجة 3-1 وتتأهل إلى نصف النهائي.

ولم تكن هذه أول أزمة تحكيمية تحيط بمباريات المنتخب الأرجنتيني في البطولة، إذ سبق أن أثار لقاء ثمن النهائي أمام مصر موجة واسعة من الجدل، بعد إلغاء هدف مصري عبر تقنية الفيديو، إلى جانب سلسلة من القرارات الانضباطية التي اعتبرها الجهاز الفني واللاعبون مؤثرة في سير المباراة.

واتهم مدرب مصر حسام حسن التحكيم بالانحياز لصالح الأرجنتين، بينما خرج عدد من اللاعبين بتصريحات مشابهة عقب الخسارة، في حين رفض رئيس لجنة الحكام في "فيفا" بييرلويجي كولينا تلك الاتهامات، مؤكداً استقلالية الحكام ونزاهة قراراتهم.

مباراة إنجلترا.. الكرة تصطدم بالكاميرا

وفي المباراة الثانية، التي جمعت إنجلترا والنرويج، اندلع جدل واسع بعد ارتطام الكرة بالمعدات المعلقة أعلى أرضية الملعب (الكاميرا السلكية)، وسط مطالبات باحتساب الكرة خارج اللعب.

غير أن الحكم استكمل اللعب، قبل أن يوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن المستشعر للحساسية داخل الكرة لم يشر إلى أنها ارتطمت بأي جسم.

وكانت تلك الكرة سببا في تسجيل إنجلترا لهدفها الأول في اللقاء.

وتأتي هذه الوقائع قبل المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم، فيما تواجه فرنسا إسبانيا في نصف النهائي الثاني.