هدية أردوغان لقادة الناتو تصطدم بالقانون الكندي.. ماذا فعل كارني بالمسدس؟

مسدس أردوغان يصل إلى المتحف.. كندا تتخذ قرارا غير مسبوق بشأن هدية قمة الناتو - الأناضول
سلم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مسدسا مع ذخيرته الحية إلى الشرطة الفيدرالية الكندية، بعدما تلقاه هدية تذكارية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة، بحسب ما أفادت به شبكة تلفزيونية كندية.

ووفقا للتقارير الكندية، تولى عناصر شرطة الخيالة الملكية الكندية المكلفون بحماية رئيس الوزراء استلام المسدس، فيما تقرر ترك الذخيرة الحية في تركيا، التزاما بالإجراءات الأمنية والقانونية المتعلقة بنقل الأسلحة.

وأوضحت المصادر أن السلطات الكندية تعتزم لاحقا تعطيل السلاح بشكل كامل، بحيث يصبح غير صالح للاستخدام، قبل نقله إلى أحد المتاحف الكندية باعتباره قطعة تذكارية، مؤكدة أن كارني لن يحتفظ به للاستخدام الشخصي.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الكندية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدم مسدسات مع ذخائرها كهدايا لجميع رؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة الناتو التي عقدت يومي 7 و8 تموز/ يوليو في أنقرة.


وكانت تقارير صحفية قد كشفت في وقت سابق أن أردوغان أهدى عددا من القادة المشاركين في القمة مسدسات خاصة محفورة بأسمائهم ومرفقة بطلقات حية، من بينهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إلى جانب عدد من قادة دول الاتحاد الأوروبي، وذلك في ختام أعمال القمة.

وأثارت الهدايا غير التقليدية اهتماما إعلاميا واسعا، خاصة بعد اختلاف تعامل الدول معها وفقا لتشريعاتها الداخلية الخاصة بحيازة واستيراد الأسلحة، إذ اختارت كندا تسليم السلاح إلى السلطات المختصة وتحويله لاحقا إلى قطعة متحفية بدلا من الاحتفاظ به بصفته هدية شخصية.

وبحسب المصادر الكندية، فإن الإجراءات التي اتخذتها أوتاوا تعكس التزامها بالقوانين المحلية المنظمة لحيازة الأسلحة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الطابع البروتوكولي للهدية التي قدمها الرئيس التركي لقادة الحلف.