كشف نائب الرئيس الأمريكي
جي دي فانس عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنشاء قناة اتصال مباشرة مع
الحرس الثوري الإيراني، بهدف خفض احتمالات التصعيد وتقليل مخاطر اندلاع مواجهة أوسع.
وأوضح فانس، في مقابلة مع موقع "أن هيرد" البريطاني الخميس، أن الترتيب يتضمن اجتماعات بين مسؤولين عسكريين أمريكيين وإيرانيين في الدوحة، لمعالجة الخلافات وتقليل التوترات بين الجانبين، وفقاً لموقع "
ميدل إيست آي".
وأضاف فانس أن دول الخليج "تُقدّر الاتفاقية الجديدة"، لافتاً إلى أن الإمارات العربية المتحدة تُجري أيضاً محادثات مع الحرس الثوري حول الشروط الاقتصادية للاستثمارات في إيران، ووفقاً له، وصف تلك المحادثات بـ"غير المسبوقة".
وكشف أن محادثات الإمارات مع الإيرانيين، وتحديداً الحرس الثوري، تدور بشأن أنواع مختلفة من الحوافز الاقتصادية، حيث خاطبوا طهران بالقول: "هذا ما يجب أن نراه لجعل بلدكم جديراً بالاستثمار"، ليرد الإيرانيون قائلين: "حسناً، نعم، نحن على استعداد للقيام بكل هذه الأمور".
وأشار فانس إلى المفاوضات التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع في سويسرا: "كان أحد أهدافنا إنشاء قناة تواصل مع الجانب الإيراني لتقليل الاحتكاك".
وأضاف: "قالوا شيئاً من قبيل: حسناً، سنرسل شخصاً من الحرس الثوري إلى الدوحة برفقة شخص من القيادة المركزية الأمريكية، وبهذه الطريقة سنحل الكثير من هذه الخلافات".
في مؤتمر صحفي عقده فانس مطلع هذا الأسبوع في سويسرا، صرّح بأن إيران والولايات المتحدة اتفقتا على إنشاء "آليات تنسيق" ضمن الجولة الأولى من المحادثات بينهما بهدف صياغة اتفاق سلام دائم.
وبموجب الاتفاق، صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت باسنت قائلاً: "تلتزم الولايات المتحدة، فور توقيع مذكرة التفاهم وحتى رفع العقوبات عن إيران، بإصدار تراخيص تسمح بتصدير النفط الخام الإيراني ومشتقاته وجميع الخدمات ذات الصلة".
وأضاف أن إيران، خلال محادثات جرت في سويسرا، التزمت بالسماح بالمرور الآمن عبر مضيق هرمز، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول أراضيها. وتابع: "كجزء من التفاهم، أصدرت وزارة الخزانة ترخيصاً مؤقتاً يُجيز إنتاج النفط الإيراني وتوريده وبيعه".