قالت هيئة البث العبرية، الخميس، إن "إسرائيل ما زالت ترفض
الانسحاب من الخط الأصفر أو ما يُعرف بخط مضاد الدروع" الذي أُقر في نيسان/ أبريل 2026، ومن مرتفع البوفور بمنطقة قلعة الشقيف في جنوب
لبنان.
وقالت الهيئة إن "إسرائيل تدرس الانسحاب من بعض المناطق التي سيطرت عليها خلال العمليات العسكرية الأخيرة"، فيما يطالب لبنان بانسحاب القوات الإسرائيلية أيضًا من قرى تقع داخل "خط مضاد الدروع"، بينها مجدل زون وزبقين وبيت ليف والطيري وكونين، وهو ما ترفضه تل أبيب ويشكل نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات بين الجانبين.
كما أوضحت أن
الاحتلال أبلغ لبنان بأنه استكمل انتشار قواتها في المناطق التي حددها ضمن "الحزام الأمني" في جنوب لبنان.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم قولهم إن المرحلة الحالية "تستدعي الانتقال إلى خطوات سياسية بعد استكمال الانتشار العسكري".
ووفقا للهيئة، فإنه سيجري "بحث آلية تنسيق أمريكية تتيح للجيش اللبناني الانتشار في المناطق التي قد تنسحب منها القوات الإسرائيلية ومنع عودة عناصر
حزب الله إليها، فيما ستتولى الآلية تنظيم التعاون بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني في إطار أي تفاهمات مستقبلية".
وأوضحت أن أي قرار بالانسحاب سيتطلب عدة أيام من الاستعدادات العسكرية وإعادة انتشار القوات وتأمين عملية الانسحاب.
والأربعاء قال وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن "تل أبيب لن تنسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت منها واشنطن ذلك".