أثارت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا
هاريس، موجة من الانتقادات والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحات أدلت بها خلال مقابلة على بودكاست الإعلامي الأمريكي دون ليمون، اعتبرت فيها أن كلمة "الأمل" ينبغي أن تكون "فعلاً"، رغم أن الكلمة تُستخدم بالفعل كفعل في اللغة الإنجليزية.
وخلال المقابلة التي بُثت الجمعة، سعت هاريس (61 عاماً) إلى توجيه رسالة بشأن أهمية التمسك بالأمل رغم فوز الرئيس دونالد ترامب في انتخابات عام 2024، قائلة: "أؤمن حقاً بأن لدى كل واحد منا نوراً في داخله، وعلينا أن ندرك أن هذا النور هو ما يلهم الأمل بقدر ما تلهمه العوامل الخارجية".
وأضافت أن على الناس ألا يسمحوا لنتائج الانتخابات أو للأفراد بإخماد ذلك "النور الداخلي"، معتبرة أن هذا النور يساعد على تجاوز اللحظات الصعبة، وأن الأمل يمكن أن يلهم الآخرين أيضاً، بسحب "نيويورك بوست".
وقالت: "في هذه اللحظة تحديداً، من المهم جداً ألا نمتلك الأمل فحسب، بل أن نفهم أنه يجب أن يكون فعلاً".
وأثارت التصريحات تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر منتقدون أن حديث هاريس جاء غامضاً ومربكاً. وكتب أحد المستخدمين تعليقاً ساخراً مفاده أن "الأمل أصبح فعلاً في الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 عندما هُزمت الظلمة عبر التصويت الشعبي والمجمع الانتخابي"، في إشارة إلى فوز ترامب.
كما علّق آخرون بأن هاريس تكرر نمطاً من التصريحات التي أثارت الجدل سابقاً، من بينها قولها خلال عام 2024 إن "الإيمان فعل".
وخلال المقابلة، سأل دون ليمون هاريس عما إذا كانت تنوي الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028، لتجيب بأنها لم تحسم قرارها بعد.
وقالت: "بصراحة، لم أتخذ قراراً حتى الآن. أمضيت وقتاً طويلاً في السفر عبر أنحاء البلاد والاستماع إلى الناس".
وأضافت أن المواطنين يريدون قادة مستعدين للمخاطرة بدلاً من الاكتفاء باتخاذ المواقف الأكثر شعبية، مشيرة إلى أن الناس يرغبون في الشعور بأن أصواتهم مسموعة وأن المسؤولين يضعون مصالح المواطنين في المقام الأول.