نقلت وكالة "
فارس" للأنباء عن مصدر عسكري
إيراني اليوم الأحد تأكيده أن "مضيق
هرمز لا يزال مغلقاً"، وإن البحرية التابعة للحرس الثوري لم تُصدر أي تصريح يسمح بمرور أي سفن عبر الممر المائي، وذلك حتى إشعار آخر.
بدورها، قالت شركة "HFR"، المتخصصة بالتحليلات واستثمارات النفط والغاز، إنه منذ أمس السبت لم تمر عبر مضيق هرمز سوى السفن المتجهة إلى إيران، فيما أعلنت "سنتكوم" عبور 55 سفينة تحمل 17 مليون برميل نفط بلا عوائق.
وبحسب وكالة أنباء "
فارس" الإيرانية، أوضحت بحرية الحرس الثوري أن قرار "الغلق" اتُّخذ "نظراً لسوء النية الفاضح والتنصّل من الالتزامات من جانب أمريكا فيما يتعلق بعدم تنفيذ البند الأول من اتفاق إنهاء الحرب".
وأظهر موقع تتبّع السفن "Marine Traffic" أن عبور سفن الشحن للمضيق ما زال مستمراً، رغم إعلان القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إعادة إغلاق هذا الممر المائي الحيوي رداً على استمرار غارات الاحتلال في
لبنان.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً تمهيداً لمفاوضات لإنهاء الحرب، إلا أن الحرس الثوري الإيراني أعلن السبت إغلاق مضيق هرمز رداً على التصعيد في لبنان، وهو "إغلاق" نفاه الجيش الأمريكي مؤكداً استمرار حركة السفن التجارية.
وسارع الرئيس ترامب إلى الرد مهدداً بفرض رسوم أمريكية على المرور في المضيق إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، قائلاً إن الأموال ستُخصَّص "مقابل الخدمات المقدَّمة بوصف الولايات المتحدة الملاك الحارس لدول الشرق الأوسط".
وتشير هذه التصريحات المتناقضة إلى بداية قد تكون صعبة لمحادثات تقنية بين الولايات المتحدة وإيران، تنطلق اليوم الأحد في سويسرا بحسب ما قالت باكستان، التي تضطلع بدور وسيط رئيسي إلى جانب وسطاء من قطر.