بعد تعادله مع البرازيل.. المغرب يبحث عن فوزه الأول في المونديال أمام اسكتلندا

تحظى كتيبة “أسود الأطلس” بدعم جماهيري كبير- SKY / إكس
تتجه الأنظار إلى ملعب بوسطن الذي سيحتضن المباراة القوية للمنتخب المغربي أمام نظيره الاسكتلندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.

ويواصل المنتخب المغربي رحلته في نهائيات كأس العالم 2026 بطموح كبير، وهو يدخل مباراته المقبلة أمام اسكتلندا وعينه على تحقيق أول فوز في المونديال، بعد تعادل ثمين في الجولة الافتتاحية أمام منتخب البرازيل.

وكان “أسود الأطلس” قد قدموا أداء قويا أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية، حيث أظهروا انضباطا تكتيكيا عاليا وروحا قتالية مكنتهم من الخروج بنقطة مهمة، عززت الثقة داخل المجموعة وأكدت قدرة المنتخب المغربي على مجاراة أقوى المنتخبات.

ويأمل مدرب "أسود الأطلس" محمد وهبي في البناء على الإيجابيات التي ظهرت في مواجهة البرازيل، سواء على مستوى الصلابة الدفاعية أو سرعة التحول الهجومي، مع العمل على رفع النجاعة أمام المرمى، التي تبقى مفتاح تحقيق الفوز الأول في البطولة.

وتكتسي المباراة أهمية خاصة، باعتبارها قد تضع المنتخب المغربي في موقع مريح داخل مجموعته، وتعزز حظوظه في بلوغ الدور التالي، في نسخة تشهد منافسة قوية ومستوى مرتفعا بين المنتخبات المشاركة.

وتحظى كتيبة “أسود الأطلس” بدعم جماهيري كبير، سواء في المدرجات أو من الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تليق بطموحات الشارع الرياضي المغربي.

ويبحث المنتخب المغربي عن تأكيد تفوقه التاريخي، بينما يأمل المنتخب الاسكتلندي في تعويض خسارة 1998، في مواجهة تحمل طابعا خاصا بسبب ندرة لقاءات المنتخبين عبر التاريخ.

وكان اللقاء الأول بين “أسود الأطلس” ومنتخب اسكتلندا يوم 23 حزيران / يونيو 1998 على ملعب جيوفروي غيشار بمدينة سانت إتيان، لحساب الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في “مونديال فرنسا”.

ويعد ذلك الفوز واحدا من أبرز انتصارات المنتخب المغربي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما أصبح أكبر انتصار له في النهائيات من حيث فارق الأهداف.

ورغم الانتصار الكبير حينها، لم يكن المغرب قادرا على بلوغ الدور الثاني في “مونديال 1998″، بعدما أنهى مرحلة المجموعات برصيد أربع نقاط، خلف منتخبي البرازيل والنرويج.