قالت شبكة "سي أن أن" إن الولايات
المتحدة وإيران، تعملان على صياغة مقترحات سرية لتنفيذ النقاط الـ 14 التي جرى
الاتفاق عليها هذا الأسبوع.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين مطلعين على
المفاوضات، أن هذه الاتفاقيات لا تزال بعيدة عن
الصيغة النهائية؛ إذ لم توقع
إيران على أي وثائق إضافية على غرار توقيعها على
مذكرة التفاهم المكونة من 14 نقطة مما يثير تساؤلات عما إذا كانت الإدارة قد بالغت
في تقدير الالتزامات التي انتزعتها من إيران، ويؤكد مجددا مدى سرعة انهيار الجهود
السياسية الهشة الرامية للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، قال: إن
"بعض هذه الاتفاقيات مدون كتابة، ولكن من حيث الجوهر وسواء كانت مكتوبة أو
شفهية فإن هذا هو السبب الذي دفعنا لهيكلة الاتفاق بتلك الطريقة؛ فنحن لا نثق
بالكلمات، بل نثق بالأفعال والسلوك، ولذا، فإننا سنكافئ السلوك ولن نكافئ أي
كلمات، سواء كانت مدونة على ورقة أم لا".
واختار المفاوضون الأمريكيون المضي قدما في نشر
مذكرة التفاهم الموقعة دون انتظار موافقة القيادة الإيرانية العليا على المقترحات
الأكثر تفصيلا بشأن كيفية تنفيذ النقاط الأربع عشرة؛ ويعود ذلك جزئيا إلى رغبتهم
في عدم تأخير المرحلة التالية من المفاوضات، وذلك وفقا لأحد المصادر المطلعة على
ما أطلع عليه مسؤولو إدارة
ترامب كبار المشرعين في الكونغرس.
وأوضح المصدر أن الحصول على موافقة رسمية من
إيران على تلك المقترحات التي لا تزال سرية كان سيتطلب وقتا إضافيا، ولذا قرر
الجانب الأمريكي المضي قدما بنشر مذكرة التفاهم الموقعة فقط، والعمل على معالجة
بقية التفاصيل خلال المحادثات اللاحقة.