الاحتلال يقر بناء مدرسة يهودية في الخليل.. لأول مرة منذ عقود

يعد هذا أول تطبيق لإعلان تل أبيب الثلاثاء سلب صلاحيات بلدية الخليل الفلسطينية- جيتي
أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، الأربعاء، بناء مدرسة دينية يهودية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في خطوة غير مسبوقة منذ عقود.

ويعد هذا أول تطبيق لإعلان تل أبيب الثلاثاء سلب صلاحيات بلدية الخليل الفلسطينية الخاصة بالبناء والتخطيط، بما يخالف بروتوكول الخليل لعام 1997.

وقالت القناة السابعة العبرية: "وافقت اللجنة العليا للتخطيط في الإدارة المدنية اليوم على خطط لبناء 576 وحدة (استيطانية) جديدة في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)، ضمن سياسة الحكومة لتعزيز الاستيطان".

وتابعت: "في إطار القرارات، تمت الموافقة للمرة الأولى على إنشاء مبنى جديد لمدرسة "شافي حفرون" الدينية قرب (مستوطنة) بيت رومانو في الخليل".

ويدور الحديث عن مبنى بمساحة نحو 1000 متر مربع، وتمت الموافقة عليه في خطوة غير مسبوقة دون الحاجة إلى موافقة بلدية الخليل، وفقا للقناة.

ولفتت إلى أن هذه الخطوة جاءت غداة التغيير في صلاحيات التخطيط بالمنطقة، الذي أعلن عنه الثلاثاء وزير المالية الوزير بوزارة الدفاع بتسلئيل سموتريتش.



وحسب مكتب سموتريتش، في بيان الأربعاء، فإن هذه "أول موافقة من نوعها بعد نقل سلطات التخطيط والبناء في المجمع الاستيطاني بالخليل والمواقع التراثية إلى إسرائيل، دون الحاجة إلى موافقة بلدية الخليل".

وتعتبر الأمم المتحدة الضفة الغربية المحتلة أراضي فلسطينية محتلة، وأي تغيير بما فيه البناء الاستيطاني "غير قانوني" وفقا للقانون الدولي.

وفي الوقت نفسه، أقرت اللجنة الإسرائيلية خطة لبناء 456 وحدة استيطانية بمستوطنة متسبيه يريحو قرب مدينة أريحا الفلسطينية شرقي الضفة الغربية المحتلة.

كما أقرت خطة لبناء 120 وحدة استيطانية في مستوطنة كارني شومرون شمالي الضفة، حسب القناة. وقال سموتريتش في البيان: "نطبّق سيادة فعلية عبر الاستيطان".

ويحذر الفلسطينيون من أن تل أبيب تكثف اعتداءاتها، وبينها التوسع الاستيطاني، تمهيدا لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.